song

Top Playlists - Most Played Playlists on Tumblr Most voted, most played playlists on tumblr playlist.me

الجمعة، 30 ديسمبر 2016

ღღღ ديسمبر ღღღ .....ابو زيد عبد الله


ღღღ ديسمبر ღღღ
من بين سراديب وحدتي الشتوية المزدحمة بالذكريات 
وفجوات الليالي الباردة بعثرت حنين يلملمني من شتات الحيرة
ومن أحاسيس فوضويه تعتريني كلما بحثت عن بقاياه بين بقاياي
والآن بعدما دقت ساعة اللقاء لموعد ابدي الانتظار
وأنا على أعتاب حضوره الإمبراطوري المركون فى زويا الذاكرة
جاء ديسمبر من بعد تسكعي الدائم بين الفصول والشهور
جاء ليحملني على جناحيه إلي نشوة شتوية 
كانت تبحث منذ ضيق عن محط لرحالها 
حيث المطر يقرع طبول الفرح على زجاج النوافذ 
كصوت مطرقة ( الإكسيلفيون) برنينها الطفولي المعهود 
وصدق البراءة من جديد يعيد ارتسام مشهد فرحتنا العفوي تحت زخاته
فحين يتخللني المطر يغريني تكويني الطيني وأنا استنشق رائحته المعجونة 
بعبق ذرات التراب والأرض تصافح هطوله المائل باشتهاء من بعد شهورعجاف 
ولمساته الباردة تنعشني حد الهوس وتوقظ مخيلتي الهاجعة لأغمض عيني
على مشهد شتوي عتيق افتح له قلبي و ذراعي على أخرهما 
كأنما العناق من بعد اشتياق واترك له عنان روحي لتتحرر 
من كل هم وتتطهر من كل شائبة 
بعدما أغلقت كل النوافذ المطلة على مساحات أوجاعي 
ليبقي شهر ديسمبر بكل تفاصيله الشتوية هو الحضور الأوحد 
الذي يلبس مشاعري ثوب العيد و تجفف من اجله روحي دموع الفرح

الأحد، 27 نوفمبر 2016

▁▂▃▅▆▇【`ذكــــــــريات 】▇▆▅▃▂▁


【`ذكـــــــــــــــــــــريات 】
لهنااااك بعيد لمكان ما كنا بنلتقي
خدني الحنين من غير ما أحس بخطوتي 
من غير ما احدد حتي وجهة سكتي
من غير ما افهم ايه اللى نزل دمعتي 
ولقتني واقف في المكان بكل شوقي ولهفتي 
كل المكان بيطل في وشوش وحدتي
يصرخ ويسأل على اللى كانت دنيتي
حتي الرمال اللي زمان داستها خطاوينا 
وكتبنا فوق بسمة شفايفها حروف اسامينا 
من شوقها ليك نطقت وسألتني عليك
وقالتلي فين ست البنات وحيات عنيك
فين اللي ياما علينا مشيت بدلالها وسحرها 
فين اللي ياما نور الصبح غار من حسنها 
فين اللي حلفت انك أغلي ما عندها
فين اللي كانت من سنة وياك هنا 
فين اللى فيها كتبت مليون يا أنا
كترت علي الأسئلة واحترت أنا 
معقولة يبقي الرمل معجون بالوفا 
لو كان ده حال الرمل وشوية حصا 
جبتي منين القسوة اللي في عيونك والجفا

السبت، 29 أكتوبر 2016

مدن الحنين لا تنام


【« مـــدن الحنيـــن لا تنــــام »】▇▆▅▃▂▁


صمتا وضجيجا موغل طيفك في الأعماق ولم تعد تكفي الذكريات 
لأكتفي بك عنك وأنا وحدي بمساء مازال على قيد حنين 
ما غفلت عيونه وما برئت من السهر 
حنين .. لا تعلم بعد ما أخفيهِ منه وما أسِره 
حين أتداخل في ذاتي وألوذ إلي كلي لأهرب من بعضي
فيتساقط ضعفي مستغيثاً بك منك 
ومن طيفك الذي يحاصرني كأنما أراك 
بمجموعة مرايا منعكسة بعضها البعض لتعود بك من اللاعودة
توصد أصفاد حضورك علي معصم النسيان 
وتزج به في جُبُّ المستحيل 
لأرحل من جديد الملم ظلي المهزوم 
وأملأ انكساراتي بشموخ المآذن 
وأنا منطوياً علي أشواقي مثل السجل
أنمق جنوني بقدري المخبوء في بواعث حنين 
لم يزل يشم قميصك ليستدرجني رغماً عني
لملاحم انتصارات فاقت بطولات أخيل كي أصل
إلي شهقة لقاء أتجاوز بها نفسي الإمارة بالندم
وأتجاوز بها طعنة ممتدة في تكويني بعمق ألف سنه ضوئية


الأحد، 23 أكتوبر 2016

يا أنا ..


يا أنا ..
مـــازال عقـــــابـــي لك بغيــــابيـــــى عنـــــك ..
ينـــــــزل بـــــى اشـــــد العقــــــــاب ..

يا أنــــــــــــــــــا ..


يا أنــــــــــــــــــا ..
منذ عرفت فيك نفسي وأنت نفسي ..
ولا شيء يغنيني عنك ألا نفسي .. 
فكيف بربك تسألني الدعاء لنفسي ؟؟ 
وأنا في سجودي بصلواتي ..
أبداً ما اكتفيتً بسبحان ربى الأعلى ..

يا أنا ..


يا أنا ..
أوراق الورد التي تساقطت منك عمدا وأنت ترحل من حياتي 
لترسم بها طريق للعودة ..
أحرقتها شمس الحقيقة ..
وحملتها رياح غدرك بعيداً بعيداً ..
ليضيع منك طريق الرجووووع إلى الأبد ...

أمنيه قيدت ضد مجهول ..


أمنيه قيدت ضد مجهول ..
برغم مرور الأيام وانحصار ظل الذكريات كجسد يتدلى مشنوق بحبال العتاب مازالت ذاكرتي المشحونة بتفاصيلك رغم عنى تهفو لذالك الملمس الملتهب من ناعم يديك الصغيرة وهى تعبس بإطراف وجهي مداعبه وأنا بنشوة المستزيد أحاول الخلاص وفى نفسي رغبه بالمزيد وضحكاتك تعلو في مسامعي وفى ردهات ذاكرتي كما النغم الجميل المحبب إلى النفس سماعه لاكتشف أتى أدور حول نفسي في غفلة ساذجة كما تدور الرحى حول مقودها فأعود لأقوم ضعفي المعوج بسياط من أوجاعك وآلامك لعله يستفيق من غيمه حنين كاذبة مازالت تظلل قصتنا.. ولعلى استطيع أن اسحب تلك الذكريات لأضعها في جره النسيان واحكم عليها فوهة الإغلاق ..فما جئت اليوم لأنفخ في تمثال حبنا المهزوم فأعيد إليه الحياة بعدما فارقته بأيدينا أو لأهمس لك بأسرار نفسي الخارصه أنما جئت تطوقني أمنيه كنت قد قيدتها يوما ضد مجهول..أمنيه كنت دوما اهذى بها إليك كالمجانين وأنا ابحث عن نفسي بين شرعيه الأماني الضائعة ..تلك هي أمنيتي الأخيرة أضعها بين يديك لعلها تنتمي للذكرى قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة. 
هي بالوناتي الفارغة بألوانها القذحيه مهترئه الرغبات احملها إليك على متن قارب الرحيل لتملئيها بأنفاسك العطرة كأمنية أخيره لتكون رفيقي الوحيد حين تحدثني نفسي عنك وعن تفاصيلك فتهتاج ذاكره حنيني ولا تقوى نفسي على إخماد نيرانها المشتعلة ..
فألوذ شوقا إلى بالوناتي الممتلئة بأنفاسك .. 
افرغ أحداها لأتنفس أنفاسك حد امتلاء الحنين ..

خلف نوافذ حروفك ...


خلف نوافذ حروفك ...
حين تطالعني حروفك أقف على أعتابها وأتلصص نوافذها بحثا عنى فيها كما الباحث عن سر كوني غامض فلا أجد غير سراب أماني لا تعدو كونها تشدقات خيال عقيم ودخان عتاب خانق يحجب منافذ الرؤيا قلا أميز بين حرف نداء وحرف عطف لتصبح كل الحروف ضبابيه الملامح باهته المعاني فاتوه في أذقتها ألضيقه واقف مجددا في محطة السائلين ومطر الحنين يواصل هطوله على نوافذ حروف يتيمة المأوى ممسكه بأذيال ضعفي تشدني عكس الاتجاه حيث منبت ذكرى عاصفة تنفخ في جمرات حنين متقد لطيف يحتل كل أمكنتي دون جلاء وفكر منى قد جمح نحوك دون أرادتي ليهرب من حقيقة اجتهد في تجاهلها حتى لا يجمعه بك لحظه قرار يكون قيها الفراق هو اخف الأحكام التي ينطق بها لسان قلب جريح ..

وكان اللـــــــــــــــــــقاء ...


وكان اللـــــــــــــــــــقاء ...
بين وسوسه نعاس الم بى بعد يوم شاق وحضور جاء على وقت مبكر من ألصدفه استيقظ على صوت قدومه وهو يقرع زجاج نافذتي المغلقة التي اخترقها بعبير نسماته فاجتاحت كل أوصالي محدثه فوضه عارمة من الأحاسيس المتضاربة التي أيقظت الأيام الخوالي المنزوية في عتمه الذكرى.. فأسرع الخطى بشوق عارم لارتدى معطف اللقاء الذي كان معلق على مشانق الانتظار وافتح نافذتي على مصراعيها فتلفحني نسمه باردة تتسرب إلى صدري في هدوء رهيب وتنتابني قشعريرة جميله التفاصيل فارقتني ملامحها منذ زمن بعيد لتعود إلى عمق جفافي كما قطره ماء في فيه عطشان تنبت بعدها الحياة جداول من حنين .. فأمد يدي خارج نافذتي لأصافح قدومه وابل ريق شوق تشدق على أخره عطش وحرمان لرائحة تراب الأرض المتصاعدة إلى نافذتي بعد أن صافحتها زخات المطر وهى تتابع هطولها الجميل على وجهي لتغرق وجنتي بجحيم من القبل فأطوق جسدي بذراعي وأنا مغمض العينين لاحتضان هذا الإحساس الفريد تارك العنان لروحي لتضيع بين أحضانه في نشوه فارقتني فيها كل أوجاعي لأبقى في عشقه طفل لا يهوى الفطام ..

كيف اهرب منك ومنك انا ؟


كيف اهرب منك ومنك انا ؟
محنط الحظ أنا سجين في ألامي تائه كلى في بعضي بعد أن اعتقلني شرطي الإحزان ..موجوع بوحدتي بين مخالب ذكرى مفترسه الحضور ولحظه تجردت من معطف النسيان في ليله شتوية قارص بردها وممطر سحابها اركض فيك لعلى ابلغ منتهاك بحثا عنى وعن طيفك الدافئ في صقيع الذكريات ليزملني من رعشه حنين منسيه مازالت تتربص بي لتثقب صلد العناد وتهز جذوع الرجاء فأنساني وأفكر فيك واتركني وأعود أليك .. اقبل عنق طيفك دون أن اترك اثر لشفاهي وارتجى أقامه دائمة أنام فيها كالأطفال بين دفء يديك في حلم يحملني إلى ممالك لحظة يقين أغتال قيها حارس خزائن الأفراح وأحرر لص الغياب الذي كان لديك سجين .. 
فلم يعد التنصل منك يجدي رغم أنين العتاب .. 
ولا الدعاء بنسيانك يستجاب ...

اجمع حروفك وارحل ..


اجمع حروفك وارحل ..
هنا بين أفنان الألم وعويل الندم وشاردات الأماني أحاول أن انفخ في كير حروفك بلا جدوى بعد أن ضاع منها وهج الحنين وصدق المشاعر وبلاغه الاحتواء فما عادت أليك تنتمي وما عادت بلابلها تحسن الشدو الجميل على نوافذ لهفتي أو تستوقد جمر اليقين في أعماق نفسي التي استمطرتك يوماً غيمات من الأماني فكنت تملكها دون غيرك ولو بنقطه منسيه في نهاية سطر أو علامة تعجب تركتها دون أدراك لموضعها حتى أخطاؤك اللغوية والإملائيه لم تستعصي على شفرتها بالقراءة ذالك لان الحرف منك كتب واليك كان ينتمي فلملم عبير حروفك الخانق وياءات ندائك المدرجة على رفوف أنانيتك وحروف عطفك وتوكيدك الكاذبة التي لم يكتب لها التصديق فمازالت أحاول أن أبريء نبضي منها بعد أن أصبحت كزرع بلا جذور لا يجديه عناء الرواء ولا تنسى نون النسوة وتاء التأنيث فتلك مصيبة أخرى حتى نقاطك وفواصلك وعلامات التنصيص جميعها انتهت صلاحيتها للاستخدام العاطفي ..

لم تجف حروفي منك ..


لم تجف حروفي منك ..
برغم محاولاتي العقيمة للتخلص من حروفي التي ما زالت متورطة فيك حد الفتون ومطالبه بك حد الجنون .. وبرغم ترويض الوعي الكامل لأبجديتي التي تطالبني بانتزاع تلك المضغة النابضة بحرفك وأقامه الحد عليها وبرغم هروبي الدائم من همزه حرف قد تصيبني بوعكة من حنين مصحوبة برعشة كبرياء .. تجعلني أتوسل الحروف واستعطف النقاط لأجاهد اكتمال كلمات تغافلني من بين ثنايا الحروف وانين السطور لتكتبك حرف من حنين وحرف من رجاء وحرف من عتاب قد أهدر الفراق دمه فابقي قلبي وعقلي في ضجيج عراك دائم يوقظ جراح كانت على وسائد النسيان غافية فباتت في ذمه الانقضاء .. ولم يبقى منها غير ذكرى لحروف جادلتني اليوم فيك وحروف أسرفت في الحديث عنك حين استهوتني نوافذها فلم أجد خلفها غير سراب حلم كاذب وجرح تنهشه طيور أبابيل لقلب اقسم يوما لغيرك لن يكون ..

هى مشاعرنا ..


هى مشاعرنا ..
تبقى حبيسة فى الصدور تئن وتتألم في صمت 
وتطل من حدقات العيون لتبدو واضحة لا تقبل التأويل ..
فنحاول الخلاص منها ومن قبضه الحزن المحكمة بأصفاد من حديد ..
من حشرجة الدموع المحتبسة في الحناجر ..
من وجع يتأجج عبر أنفاسنا المتقطعة 
من أفاعي الحصره التي تنفث سمها القاتل في أعماقنا.. 
من صراخ أسئلة تعطلت إمامها كل الإجابات .. 
من سحابه فرقه مظلمة تظللنا نجهل مواسم هطولها ..
من أشياء جميله كانت بيننا واكتمل حرقها فأصبحت رماد ..
وأصبح الصمت هو البوح الوحيد الذي يحكى تفاصيل وجع خبأته الصدور لأناس كنا لهم مجرد أعواد ثقاب يصعب الاحتفاظ بها بعد الاحتراق..

السبت، 8 أكتوبر 2016

أمنيه قيدت ضد مجهول .


أمنيه قيدت ضد مجهول ..
برغم مرور الأيام وانحصار ظل الذكريات كجسد يتدلى مشنوق بحبال العتاب مازالت ذاكرتي المشحونة بتفاصيلك رغم عنى تهفو لذالك الملمس الملتهب من ناعم يديك الصغيرة وهى تعبس بإطراف وجهي مداعبه وأنا بنشوة المستزيد أحاول الخلاص وفى نفسي رغبه بالمزيد وضحكاتك تعلو في مسامعي وفى ردهات ذاكرتي كما النغم الجميل المحبب إلى النفس سماعه لاكتشف أتى أدور حول نفسي في غفلة ساذجة كما تدور الرحى حول مقودها فأعود لأقوم ضعفي المعوج بسياط من أوجاعك وآلامك لعله يستفيق من غيمه حنين كاذبة مازالت تظلل قصتنا.. ولعلى استطيع أن اسحب تلك الذكريات لأضعها في جره النسيان واحكم عليها فوهة الإغلاق ..فما جئت اليوم لأنفخ في تمثال حبنا المهزوم فأعيد إليه الحياة بعدما فارقته بأيدينا أو لأهمس لك بأسرار نفسي الخارصه أنما جئت تطوقني أمنيه كنت قد قيدتها يوما ضد مجهول..أمنيه كنت دوما اهذى بها إليك كالمجانين وأنا ابحث عن نفسي بين شرعيه الأماني الضائعة ..تلك هي أمنيتي الأخيرة أضعها بين يديك لعلها تنتمي للذكرى قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة. 
هي بالوناتي الفارغة بألوانها القذحيه مهترئه الرغبات احملها إليك على متن قارب الرحيل لتملئيها بأنفاسك العطرة كأمنية أخيره لتكون رفيقي الوحيد حين تحدثني نفسي عنك وعن تفاصيلك فتهتاج ذاكره حنيني ولا تقوى نفسي على إخماد نيرانها المشتعلة ..
فألوذ شوقا إلى بالوناتي الممتلئة بأنفاسك .. 
افرغ أحداها لأتنفس أنفاسك حد امتلاء الحنين .

في عيونك من أكون ..


في عيونك من أكون ..
يا من ملكتك عمري وأحلامي فتعددت أسباب تواجدك استحلفك بالذي خلقك فأبدع أن تجيب عوانس الأسئلة التي تدلت من عرائش غموضك فحار فيها عقلي واستوحشتها ظنوني فلربما تفض بكاره شك عنيد ليته ينساني ويتلهى بغيري قبل أن يحدث شرخاً عميقاً في تجاويف يقيني الذي يرفض أن يضعك يوما في قائمه التدقيق .. 
فكيف أكون أنا المعتصم بوضوحك والمتصوف ببراءتك وتكون أنت بكل هذا الغموض ؟ 
لماذا يزعجك اقترابي من أشيائك وأنت كل أشيائي ؟ 
لماذا يربكك سؤالي وأنا أتوسد فيك بوحاً واعتراف ؟ 
لماذا خانتك ظنونك وأنا بنور نقائك وروعه بهائك قتلت فيك كل الشك وكل الظنون ؟ 
لماذا مهدت الطرقات لهبوط اضطراري وانا المحلق فى سمائك لاجمع لك الأماني معجزات ؟ 
لماذا تجزم بنكران الحريق وأثره واضح علامات فوق علامات ورماده مازال باقي لم تحمله رياح النسيان ؟ 
لماذا تجاهلت عتابي ومرارة معاناتي فكنت حريص كل الحرص على اختلاق خلاف عليه أبدا لم نختلف ؟ 
لماذا يحملك الاستغناء دوماً عن التبرير وغفراني لك مازال يجرى فراتاً في وريدك ؟ لماذا تعمدت التستر على صياح الديك في لحظه ذاهلة كي يستمر الكلام الغير مباح ؟ 
لماذا خانتك ردودك في صفعه أجابه هاوية على وجه كرامتي فارقت دمعه شامته لن يمحوها النسيان ؟ 
لماذا تبحث عن جليد ليحفظ لك الأشياء كما هي وأنت تعلم أن شمس الحقيقة غداً ساطعة ؟ 
لماذا تمرد وعدك على عهدك فكنت النافي والمنفى والقاضي والجلاد ؟ 
لماذا أنت لم تعد أنا وأنا وأنت كنا روحاً في أنا ؟؟

الجمعة، 16 سبتمبر 2016

ما تيسر من صمت


۩۩۩ ما تيسر من صمت ۩۩۩
۩ يا أنا كيف أصبحت المسافة بيني وبينك 
ألف طعنة وطعنة وأنت أنا ؟؟
۩ كجذع شجرة بموقد رجل قطبي عجوز 
تحترق لحظاتي من دونك بعدما جف اللقاء .
۩ قيدت سخطي بسلاسل من وفاء وبسطت إليك غفراني 
وما تزال نوبات ندمك تعاني الانقراض .
۩ حين تلفني الوحدة ويحتويني الفراغ اقلب وجه الذكريات فأجدك 
بكامل تفاصيلك كأنما استعصي على ريح النسيان اقتلاعك .
۩ مازلت اركض بكل بلاهتي خلف ظلال الاستدراك 
لعلي أصل إلي المعني الحقيقي لكلمة وفاء .
۩ خيط رفيع ما بين يقينك وسرابك وقسوتك وحنانك 
فكيف أصبح اليوم حبل غليظ ؟
۩ في المساء يبدأ مهرجان الوجع والدموع 
وحسبي من مواجع أوفت وبالمقدار والكيل أعطت .
۩ أغلقت عليك قلبي وأغمضت عليك عيني لكن
قدري معك كان الاحتراق والفناء كقدر الشمع من بعد الاشتعال .
۩ لعلك رحلت وتناسيت أشياؤك المبعثرة بأنحاء عمري لتحرضني على ارتكاب معصية الحنين حتى هذه الأنفاس المحتبسة في صدري ستظل على ذمة عطرك .
۩ على حافة الفوضى التي خلفها رحيلك السونامي أقف بكل انكساراتي وكل هزائمي لأفاوض بعضي على كلي لعلي أنجو بما بقي مني وليتني نجوت .
۩ كيف أنساك من دون افتعال لأواري أمنيات كمم الفراق أفواهها 
قبل أن ترتكب إثم النضوج

الخميس، 12 مايو 2016

أهمس لطيفك .


أهمس لطيفك .
أن يهجرني إليك لتموت فيك كل مشاعري
كفعل الياسمين حين يعاقب قاطفيه 
فيموت بين أيديهم ليحرمهم عبقه 
ولتقم الحد على حنيني الهارب إليك
لتجز قطع عنقه بسيف من سيوف بني العباس
فما عاد يغريني صلصال أنوثتك الأجوف ولا بريق عينيك الكريستالي 
وما عاد يلهيني وهم السراب ولا فانوس الأمنيات والجني 
بعدما نازعتني فيك دموع لا تزال عامرة بك
ووجع عتيق لم يعد يمتلك شرعية الاختباء 
وبرغم أني مازالت أجيد التوجع 
وانتظاري حبلا من مسد 
ما عاد يجدي التغافل عن ظلام ليل مازال يستطيل قبحا 
لتموت براءة الفجر قبل أن احظي ببعض من ضياء ..
وأنا منذ ظلام لم أتذوق ملامحي
التي مازالت تناشدني بالبحث عني 
لعلي أردني إلي وأبرئ القميص من دم الذئب

يا أنا ..


يا أنا ..
حسبي أنك هانئ في غيابك ...
فحين أقدمني إليك حافي الوعي وعاري المنطق 
وتصبح المسافة أنا وأنت 
أنصت بود لصمت ثرثرة العيون 
لعلها تقص عليك رحلتي المحفوفة بالهزائم للوصول إلي عينيك 
ثم اترك أناملك الصغيرة لتستقر بين راحتي
حتي تنام كالوليد بحضن أمه من بعد الشبع
و دعني أتنفسك ملء الشهيق 
حين أمارس فيك عناق اللقاء بكل همجيته وجنونه 
لارتشف من فنجان حنانك ملء الكفاية 
ويتساقط يقينك على ريبي كتساقط المطر من بعد تشقق وجفاف
فمازال يؤرقني الاشتهاء
ومازالت أكتبك بحروف الحاء والباء

أشياء


أشياء 
جميلة كانت ذات ود بيننا واليوم تمارس فينا خاصية الانقراض .
أشياء 
كلمّا محوناها من أجزائنا تعود بطيفهم ليتمثل أمامنا فنتساقط في انكسار ونضيع من جديد 
أشياء 
تتبختر في ممرات ضعفنا ولا تكف عن إغاظتنا كلما داهمتنا جيوش الحنين 
أشياء 
مازالت تقد رداء لهفتنا من دبر لتثير الجدل البيزنطي القائم بين القلب والعقل حد الجنون
أشياء 
تركت بقلوبنا جرح أرعن لا يستجيب للتضميد وحفرت سيلاً من التساؤلات الليلية مجراه بين الشك واليقين 
أشياء 
عنكبوتيه النسيج تحيط بإرادتنا لتسقط منا دمعة حارقة تنهار من وهن ليستمر بعدها بلل ملح العيون 
أشياء 
يتردد عويلها بداخلنا كصدي أنين غلق النوافذ حين تشتكي بشاعة الصقيع من بعد انتظار 
أشياء 
ملأت جرار أعمارنا بالمواجع فأسقطت عنهم شرعية الصفح والغفران 
أشياء 
غيبتها المسافات والفراغات الباردة فماتت وهى ما زالت في محراب القطف تعيش 
أشياء 
تعثرت في حلق الصمت فما عاد يجدي فيها ممارسة معصية الكلام 
أشياء 
جمعتنا من غير ترتيب ولا تمهيد وفرقتنا قبل أن تمنحنا بسمات العيد 
أشياء 
مهما حاولنا إخفاؤها رغم عنا تحل إزار الستر لتقضحنا العيون 
أشياء 
تعيرنا كل مساء على زورق من جليد المشاعر لتتلاشي عند الفجر من ثقب اليقين

الخميس، 3 مارس 2016

ولو بعد حين ..

ولو بعد حين ..
مهما اشتكي الظل غياب الشمس سيبقي كلي مضاء بك 
وستبقي لحظاتي مهما تبرقعت برداء النسيان تبحث عنك 
كما يبحث البحر عن موجة فارقت أحشائه ذات مد
وستبقي نبضات الثلث الأخير من الليل تشتهي حكاياتك الشهرزادية 
وهي تقد قميص الحنين من دبر لتسترجعك كأنك قصة إغريقية لا تموت 
فأرفق بحالي ليتساقط أنسك على وحدتي أبابيل دفء 
يا من فزت بأغلبيتي دون الحاجة لديكتاتورية عيونك 
مازالت أراني فيك فما التأويل ؟ ؟

الخميس، 18 فبراير 2016

هــــــــــذا أنـــــــا ..

هــــــــــذا أنـــــــا ..

عاشق تطهوه الأماني .

والحنين إليك بركان لا يخمده جليد الشمال

مهما تخطفت غربان غيابك من صدري نبضاته

فهل أصبحت فيك جدير بنبوءة النسيان ؟

وأصبحت ضمير غائب تم اعتقاله بين قوسين ؟

وأنا المقهور بديكتاتورية جفاك أعاني فيك هشاشة اليقين

دون بصيص أمل لديمقراطية حنين سقط من أنتظاري

بعدما أورثت بعمري وجع يحصدني عن ظهر قلب .

وجع قدت وحشته من دبر بعادك .

فيا أيتها المتورمة بأحلامي ..

مازال قلبي يخفض جناح الذل لآثامك

حتى وان جاء الأجل ليقطف ثمرة العمر

سأبقي أتنفسك حد ضياعك في أنفاسي وسيبقي

متورط فيك ضياعي حد الابتلاء ..

هــــــــــذا أنـــــــا ..


هــــــــــذا أنـــــــا ..
عاشق تطهوه الأماني .
والحنين إليك بركان لا يخمده جليد الشمال 
مهما تخطفت غربان غيابك من صدري نبضاته
فهل أصبحت فيك جدير بنبوءة النسيان ؟ 
وأصبحت ضمير غائب تم اعتقاله بين قوسين ؟
وأنا المقهور بديكتاتورية جفاك أعاني فيك هشاشة اليقين
دون بصيص أمل لديمقراطية حنين سقط من أنتظاري 
بعدما أورثت بعمري وجع يحصدني عن ظهر قلب .
وجع قدت وحشته من دبر بعادك .
فيا أيتها المتورمة بأحلامي ..
مازال قلبي يخفض جناح الذل لآثامك
حتى وان جاء الأجل ليقطف ثمرة العمر 
سأبقي أتنفسك حد ضياعك في أنفاسي وسيبقي 
متورط فيك ضياعي حد الابتلاء ..

الخميس، 11 فبراير 2016

يا أنا .


يا أنا .

وأنا على شفا حفرة من حنين .

وبرغم كل الرغم ..


كجذور الأشجار حبك ممتد في الأعماق


مهما حاولت رياح النسيان اقتلاعه 


ليبقي حبك أقوي من النسيان .

الخميس، 4 فبراير 2016

حضنك وحضن المطر ..

حضنك وحضن المطر ..
كما الأرض من بعد تشقق وجفاف .
وكما عاشق يتلهف لحظ عناق اللقاء .
كنت أنا جسداً وروحاً حين بللني المطر .
من بعد طول انتظار ليهبني هالة من القدسية شديدة الخصوصية 
افتقدتها منذ أخر مطر اغتسلت منه أوراق شجرتا الليمون والبرتقال 
بحديقة منزلنا القديم والضوء يعكس لمعة على الأوراق توحي بالنقاء والبراءة 
حيث طفولتي وفرحة تشردي العفوي تحت زخات المطر 
وهي تتابع تساقطها البلوري في مشهد عتيق لا يعتريه سقم ولا هرم 
وصوت أمي يناديني من شرفتها التي زينتها شجرة الياسمين .
تعالي فعليك أخاف من برد المطر ..
وأنا لا أبالي اقفز وامرح واحتضن المطر ولا ألبي النداء 
ألا حين يفزعني هزيم الرعد وضوء البرق 
فاركض هلعاً لحضنها الدافئ فتهدهدني 
وتمسح عن وجهي حبات المطر بطرف شالها وهي تطمئنني 
بأنه خير وبركة من الله وان الدعاء وقت المطر مستجاب .
فارفع يدي الصغيرة لعنان السماء لأتلو ما تيسر من دعاء .
اللهم لا تحرمني حضن أمي ولا حضن المطر ..

الأربعاء، 20 يناير 2016

يا أنا ..


يـا أنــــــا ..
برغم هذا وأكثر ..
لا تزال أنفاسي المختنقة تعانق نايك الحزين .
ومازال كلي عنك يسأل .
ونبضي إليك يهاجر كل مساء حد التشرد .
لتبقي مغلولة فيك لحظاتي الفارغة من وجودك حد الاحتياج .
مشردة حد التلاشي ..
تئن وتتساقط في صمت وانكسار وهي تطالبني بعزة نفس 
بالتزاحم فيك حد امتلاء الوقت .
لأنك منذ صفر العمر كنت أنا
.