ღღღ تخاريف ليليه ღღღ
عيناك لصوص شرفاء
تسرقني في كل مساء
من ظلمة حرف الميم وحرف الراء
ღღღ
حين تقمصت الشخوص كنت يوسف
حتي باغتني حسنك الوضاء فأسقطني مغشي علي
وحين أفقت وجدتني في شخصية امرئ القيس
ღღღ
على نحو كهذا ربما أصاب بمس من الجنون..
لأنك تتمثل أمامي طوال الوقت
وأنا ابحث عن طريقة تعينني على نسيانك
ღღღ
دلني على مكان لا يتبعني فيه طيفك ولا يسبقني إليه عبيرك
واعدك أني سأقطنه
ღღღ
اقترب ولو حلما وضع يدك على صدري لتعيد ترتيب أنفاسي
بالقدر الذي يليق بك ثم أخبرني بربك
كيف على أن أتخطي كل تلك الحواجز للوصول إلي عينيك ؟
وكل الحواجز أنت ...
ღღღ
يا أنا ..
عصي على النسيان أنت بعدما
ثقلت موازينك بداخلي فأصبحت كلي
فكيف يتم أخراج الكل من البعض ؟؟
وأنا الذي كنت لك ولن أكون ألا بك
ღღღ
ربما من السخف أن أخبرك أني حاولت كرهك
ومن السخف أيضا أن ازعم انك خرجت منى للأبد
وأنا المتخبط فيك بكل أرجائي
ღღღღ.
يغيظني انك الحل الأوحد لكل مشكلاتي
ويغيظني أيضا احتياجي لك الغير مستجاب
أغرور هذا .. أم كيد أنثي ؟؟
ღღღ
سيبقي الصمت حديثنا المسموع
ونحن نحترق من ضجة البوح المحرم بيننا
ღღღ
بلا هوية أو جواز سفر أقف على حدودك كاللاجئين
انتظر تأشيرة رضا تمنحني حق العبور الي عينيك
ღღღ
ضائع أنا ما بين انكساراتي الليلية وهزائمي الصباحية
حين ارتقب حضورك المتأرجح بين الهروب والاختباء
ღღღ
الفقد والوجع والاحتياج ..
ليتني امتلك القدرة علي لفهم بحزام ناسف
من الديناميت ثم أبدء التفجير ...
ღღღ
عندما يصبح بريق عينيك هو معراجي
يكون لهفي هو براقي وتكون خطوط مكحلتك هي أطلسي
ღღღ
ليتني امتلك القدرة على تكوير العالم لأعيد صياغة ترتيبه من جديد
ثم أبدأ رحلة البحث عني ما بينك وبينك علني حين أجدك أجدني
ღღღ
فى المساء ارتقي سلم وحدتي لأطل من شرفة أوجاعي
على شاسع ضياعي من دونك
وأهمس للدمع .. هيت لك
ღღღ
على غير ترتيب مسبق حين يجمعني
لقاء بعينيك السوداويتين
أجدني اهمس لقلبي وعقلي .. هذا أوان التيه
فهل انتم لها مدركين
ღღღ
(اشتقت لك )
قرأتها اليوم على خلفية أحدي السيارات
المجد لمن كتبها ..هذا الذي لا أعرفه
