song

Top Playlists - Most Played Playlists on Tumblr Most voted, most played playlists on tumblr playlist.me

السبت، 29 أكتوبر 2016

مدن الحنين لا تنام


【« مـــدن الحنيـــن لا تنــــام »】▇▆▅▃▂▁


صمتا وضجيجا موغل طيفك في الأعماق ولم تعد تكفي الذكريات 
لأكتفي بك عنك وأنا وحدي بمساء مازال على قيد حنين 
ما غفلت عيونه وما برئت من السهر 
حنين .. لا تعلم بعد ما أخفيهِ منه وما أسِره 
حين أتداخل في ذاتي وألوذ إلي كلي لأهرب من بعضي
فيتساقط ضعفي مستغيثاً بك منك 
ومن طيفك الذي يحاصرني كأنما أراك 
بمجموعة مرايا منعكسة بعضها البعض لتعود بك من اللاعودة
توصد أصفاد حضورك علي معصم النسيان 
وتزج به في جُبُّ المستحيل 
لأرحل من جديد الملم ظلي المهزوم 
وأملأ انكساراتي بشموخ المآذن 
وأنا منطوياً علي أشواقي مثل السجل
أنمق جنوني بقدري المخبوء في بواعث حنين 
لم يزل يشم قميصك ليستدرجني رغماً عني
لملاحم انتصارات فاقت بطولات أخيل كي أصل
إلي شهقة لقاء أتجاوز بها نفسي الإمارة بالندم
وأتجاوز بها طعنة ممتدة في تكويني بعمق ألف سنه ضوئية


الأحد، 23 أكتوبر 2016

يا أنا ..


يا أنا ..
مـــازال عقـــــابـــي لك بغيــــابيـــــى عنـــــك ..
ينـــــــزل بـــــى اشـــــد العقــــــــاب ..

يا أنــــــــــــــــــا ..


يا أنــــــــــــــــــا ..
منذ عرفت فيك نفسي وأنت نفسي ..
ولا شيء يغنيني عنك ألا نفسي .. 
فكيف بربك تسألني الدعاء لنفسي ؟؟ 
وأنا في سجودي بصلواتي ..
أبداً ما اكتفيتً بسبحان ربى الأعلى ..

يا أنا ..


يا أنا ..
أوراق الورد التي تساقطت منك عمدا وأنت ترحل من حياتي 
لترسم بها طريق للعودة ..
أحرقتها شمس الحقيقة ..
وحملتها رياح غدرك بعيداً بعيداً ..
ليضيع منك طريق الرجووووع إلى الأبد ...

أمنيه قيدت ضد مجهول ..


أمنيه قيدت ضد مجهول ..
برغم مرور الأيام وانحصار ظل الذكريات كجسد يتدلى مشنوق بحبال العتاب مازالت ذاكرتي المشحونة بتفاصيلك رغم عنى تهفو لذالك الملمس الملتهب من ناعم يديك الصغيرة وهى تعبس بإطراف وجهي مداعبه وأنا بنشوة المستزيد أحاول الخلاص وفى نفسي رغبه بالمزيد وضحكاتك تعلو في مسامعي وفى ردهات ذاكرتي كما النغم الجميل المحبب إلى النفس سماعه لاكتشف أتى أدور حول نفسي في غفلة ساذجة كما تدور الرحى حول مقودها فأعود لأقوم ضعفي المعوج بسياط من أوجاعك وآلامك لعله يستفيق من غيمه حنين كاذبة مازالت تظلل قصتنا.. ولعلى استطيع أن اسحب تلك الذكريات لأضعها في جره النسيان واحكم عليها فوهة الإغلاق ..فما جئت اليوم لأنفخ في تمثال حبنا المهزوم فأعيد إليه الحياة بعدما فارقته بأيدينا أو لأهمس لك بأسرار نفسي الخارصه أنما جئت تطوقني أمنيه كنت قد قيدتها يوما ضد مجهول..أمنيه كنت دوما اهذى بها إليك كالمجانين وأنا ابحث عن نفسي بين شرعيه الأماني الضائعة ..تلك هي أمنيتي الأخيرة أضعها بين يديك لعلها تنتمي للذكرى قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة. 
هي بالوناتي الفارغة بألوانها القذحيه مهترئه الرغبات احملها إليك على متن قارب الرحيل لتملئيها بأنفاسك العطرة كأمنية أخيره لتكون رفيقي الوحيد حين تحدثني نفسي عنك وعن تفاصيلك فتهتاج ذاكره حنيني ولا تقوى نفسي على إخماد نيرانها المشتعلة ..
فألوذ شوقا إلى بالوناتي الممتلئة بأنفاسك .. 
افرغ أحداها لأتنفس أنفاسك حد امتلاء الحنين ..

خلف نوافذ حروفك ...


خلف نوافذ حروفك ...
حين تطالعني حروفك أقف على أعتابها وأتلصص نوافذها بحثا عنى فيها كما الباحث عن سر كوني غامض فلا أجد غير سراب أماني لا تعدو كونها تشدقات خيال عقيم ودخان عتاب خانق يحجب منافذ الرؤيا قلا أميز بين حرف نداء وحرف عطف لتصبح كل الحروف ضبابيه الملامح باهته المعاني فاتوه في أذقتها ألضيقه واقف مجددا في محطة السائلين ومطر الحنين يواصل هطوله على نوافذ حروف يتيمة المأوى ممسكه بأذيال ضعفي تشدني عكس الاتجاه حيث منبت ذكرى عاصفة تنفخ في جمرات حنين متقد لطيف يحتل كل أمكنتي دون جلاء وفكر منى قد جمح نحوك دون أرادتي ليهرب من حقيقة اجتهد في تجاهلها حتى لا يجمعه بك لحظه قرار يكون قيها الفراق هو اخف الأحكام التي ينطق بها لسان قلب جريح ..

وكان اللـــــــــــــــــــقاء ...


وكان اللـــــــــــــــــــقاء ...
بين وسوسه نعاس الم بى بعد يوم شاق وحضور جاء على وقت مبكر من ألصدفه استيقظ على صوت قدومه وهو يقرع زجاج نافذتي المغلقة التي اخترقها بعبير نسماته فاجتاحت كل أوصالي محدثه فوضه عارمة من الأحاسيس المتضاربة التي أيقظت الأيام الخوالي المنزوية في عتمه الذكرى.. فأسرع الخطى بشوق عارم لارتدى معطف اللقاء الذي كان معلق على مشانق الانتظار وافتح نافذتي على مصراعيها فتلفحني نسمه باردة تتسرب إلى صدري في هدوء رهيب وتنتابني قشعريرة جميله التفاصيل فارقتني ملامحها منذ زمن بعيد لتعود إلى عمق جفافي كما قطره ماء في فيه عطشان تنبت بعدها الحياة جداول من حنين .. فأمد يدي خارج نافذتي لأصافح قدومه وابل ريق شوق تشدق على أخره عطش وحرمان لرائحة تراب الأرض المتصاعدة إلى نافذتي بعد أن صافحتها زخات المطر وهى تتابع هطولها الجميل على وجهي لتغرق وجنتي بجحيم من القبل فأطوق جسدي بذراعي وأنا مغمض العينين لاحتضان هذا الإحساس الفريد تارك العنان لروحي لتضيع بين أحضانه في نشوه فارقتني فيها كل أوجاعي لأبقى في عشقه طفل لا يهوى الفطام ..

كيف اهرب منك ومنك انا ؟


كيف اهرب منك ومنك انا ؟
محنط الحظ أنا سجين في ألامي تائه كلى في بعضي بعد أن اعتقلني شرطي الإحزان ..موجوع بوحدتي بين مخالب ذكرى مفترسه الحضور ولحظه تجردت من معطف النسيان في ليله شتوية قارص بردها وممطر سحابها اركض فيك لعلى ابلغ منتهاك بحثا عنى وعن طيفك الدافئ في صقيع الذكريات ليزملني من رعشه حنين منسيه مازالت تتربص بي لتثقب صلد العناد وتهز جذوع الرجاء فأنساني وأفكر فيك واتركني وأعود أليك .. اقبل عنق طيفك دون أن اترك اثر لشفاهي وارتجى أقامه دائمة أنام فيها كالأطفال بين دفء يديك في حلم يحملني إلى ممالك لحظة يقين أغتال قيها حارس خزائن الأفراح وأحرر لص الغياب الذي كان لديك سجين .. 
فلم يعد التنصل منك يجدي رغم أنين العتاب .. 
ولا الدعاء بنسيانك يستجاب ...

اجمع حروفك وارحل ..


اجمع حروفك وارحل ..
هنا بين أفنان الألم وعويل الندم وشاردات الأماني أحاول أن انفخ في كير حروفك بلا جدوى بعد أن ضاع منها وهج الحنين وصدق المشاعر وبلاغه الاحتواء فما عادت أليك تنتمي وما عادت بلابلها تحسن الشدو الجميل على نوافذ لهفتي أو تستوقد جمر اليقين في أعماق نفسي التي استمطرتك يوماً غيمات من الأماني فكنت تملكها دون غيرك ولو بنقطه منسيه في نهاية سطر أو علامة تعجب تركتها دون أدراك لموضعها حتى أخطاؤك اللغوية والإملائيه لم تستعصي على شفرتها بالقراءة ذالك لان الحرف منك كتب واليك كان ينتمي فلملم عبير حروفك الخانق وياءات ندائك المدرجة على رفوف أنانيتك وحروف عطفك وتوكيدك الكاذبة التي لم يكتب لها التصديق فمازالت أحاول أن أبريء نبضي منها بعد أن أصبحت كزرع بلا جذور لا يجديه عناء الرواء ولا تنسى نون النسوة وتاء التأنيث فتلك مصيبة أخرى حتى نقاطك وفواصلك وعلامات التنصيص جميعها انتهت صلاحيتها للاستخدام العاطفي ..

لم تجف حروفي منك ..


لم تجف حروفي منك ..
برغم محاولاتي العقيمة للتخلص من حروفي التي ما زالت متورطة فيك حد الفتون ومطالبه بك حد الجنون .. وبرغم ترويض الوعي الكامل لأبجديتي التي تطالبني بانتزاع تلك المضغة النابضة بحرفك وأقامه الحد عليها وبرغم هروبي الدائم من همزه حرف قد تصيبني بوعكة من حنين مصحوبة برعشة كبرياء .. تجعلني أتوسل الحروف واستعطف النقاط لأجاهد اكتمال كلمات تغافلني من بين ثنايا الحروف وانين السطور لتكتبك حرف من حنين وحرف من رجاء وحرف من عتاب قد أهدر الفراق دمه فابقي قلبي وعقلي في ضجيج عراك دائم يوقظ جراح كانت على وسائد النسيان غافية فباتت في ذمه الانقضاء .. ولم يبقى منها غير ذكرى لحروف جادلتني اليوم فيك وحروف أسرفت في الحديث عنك حين استهوتني نوافذها فلم أجد خلفها غير سراب حلم كاذب وجرح تنهشه طيور أبابيل لقلب اقسم يوما لغيرك لن يكون ..

هى مشاعرنا ..


هى مشاعرنا ..
تبقى حبيسة فى الصدور تئن وتتألم في صمت 
وتطل من حدقات العيون لتبدو واضحة لا تقبل التأويل ..
فنحاول الخلاص منها ومن قبضه الحزن المحكمة بأصفاد من حديد ..
من حشرجة الدموع المحتبسة في الحناجر ..
من وجع يتأجج عبر أنفاسنا المتقطعة 
من أفاعي الحصره التي تنفث سمها القاتل في أعماقنا.. 
من صراخ أسئلة تعطلت إمامها كل الإجابات .. 
من سحابه فرقه مظلمة تظللنا نجهل مواسم هطولها ..
من أشياء جميله كانت بيننا واكتمل حرقها فأصبحت رماد ..
وأصبح الصمت هو البوح الوحيد الذي يحكى تفاصيل وجع خبأته الصدور لأناس كنا لهم مجرد أعواد ثقاب يصعب الاحتفاظ بها بعد الاحتراق..

السبت، 8 أكتوبر 2016

أمنيه قيدت ضد مجهول .


أمنيه قيدت ضد مجهول ..
برغم مرور الأيام وانحصار ظل الذكريات كجسد يتدلى مشنوق بحبال العتاب مازالت ذاكرتي المشحونة بتفاصيلك رغم عنى تهفو لذالك الملمس الملتهب من ناعم يديك الصغيرة وهى تعبس بإطراف وجهي مداعبه وأنا بنشوة المستزيد أحاول الخلاص وفى نفسي رغبه بالمزيد وضحكاتك تعلو في مسامعي وفى ردهات ذاكرتي كما النغم الجميل المحبب إلى النفس سماعه لاكتشف أتى أدور حول نفسي في غفلة ساذجة كما تدور الرحى حول مقودها فأعود لأقوم ضعفي المعوج بسياط من أوجاعك وآلامك لعله يستفيق من غيمه حنين كاذبة مازالت تظلل قصتنا.. ولعلى استطيع أن اسحب تلك الذكريات لأضعها في جره النسيان واحكم عليها فوهة الإغلاق ..فما جئت اليوم لأنفخ في تمثال حبنا المهزوم فأعيد إليه الحياة بعدما فارقته بأيدينا أو لأهمس لك بأسرار نفسي الخارصه أنما جئت تطوقني أمنيه كنت قد قيدتها يوما ضد مجهول..أمنيه كنت دوما اهذى بها إليك كالمجانين وأنا ابحث عن نفسي بين شرعيه الأماني الضائعة ..تلك هي أمنيتي الأخيرة أضعها بين يديك لعلها تنتمي للذكرى قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة. 
هي بالوناتي الفارغة بألوانها القذحيه مهترئه الرغبات احملها إليك على متن قارب الرحيل لتملئيها بأنفاسك العطرة كأمنية أخيره لتكون رفيقي الوحيد حين تحدثني نفسي عنك وعن تفاصيلك فتهتاج ذاكره حنيني ولا تقوى نفسي على إخماد نيرانها المشتعلة ..
فألوذ شوقا إلى بالوناتي الممتلئة بأنفاسك .. 
افرغ أحداها لأتنفس أنفاسك حد امتلاء الحنين .

في عيونك من أكون ..


في عيونك من أكون ..
يا من ملكتك عمري وأحلامي فتعددت أسباب تواجدك استحلفك بالذي خلقك فأبدع أن تجيب عوانس الأسئلة التي تدلت من عرائش غموضك فحار فيها عقلي واستوحشتها ظنوني فلربما تفض بكاره شك عنيد ليته ينساني ويتلهى بغيري قبل أن يحدث شرخاً عميقاً في تجاويف يقيني الذي يرفض أن يضعك يوما في قائمه التدقيق .. 
فكيف أكون أنا المعتصم بوضوحك والمتصوف ببراءتك وتكون أنت بكل هذا الغموض ؟ 
لماذا يزعجك اقترابي من أشيائك وأنت كل أشيائي ؟ 
لماذا يربكك سؤالي وأنا أتوسد فيك بوحاً واعتراف ؟ 
لماذا خانتك ظنونك وأنا بنور نقائك وروعه بهائك قتلت فيك كل الشك وكل الظنون ؟ 
لماذا مهدت الطرقات لهبوط اضطراري وانا المحلق فى سمائك لاجمع لك الأماني معجزات ؟ 
لماذا تجزم بنكران الحريق وأثره واضح علامات فوق علامات ورماده مازال باقي لم تحمله رياح النسيان ؟ 
لماذا تجاهلت عتابي ومرارة معاناتي فكنت حريص كل الحرص على اختلاق خلاف عليه أبدا لم نختلف ؟ 
لماذا يحملك الاستغناء دوماً عن التبرير وغفراني لك مازال يجرى فراتاً في وريدك ؟ لماذا تعمدت التستر على صياح الديك في لحظه ذاهلة كي يستمر الكلام الغير مباح ؟ 
لماذا خانتك ردودك في صفعه أجابه هاوية على وجه كرامتي فارقت دمعه شامته لن يمحوها النسيان ؟ 
لماذا تبحث عن جليد ليحفظ لك الأشياء كما هي وأنت تعلم أن شمس الحقيقة غداً ساطعة ؟ 
لماذا تمرد وعدك على عهدك فكنت النافي والمنفى والقاضي والجلاد ؟ 
لماذا أنت لم تعد أنا وأنا وأنت كنا روحاً في أنا ؟؟