وكان اللـــــــــــــــــــقاء ...
بين وسوسه نعاس الم بى بعد يوم شاق وحضور جاء على وقت مبكر من ألصدفه استيقظ على صوت قدومه وهو يقرع زجاج نافذتي المغلقة التي اخترقها بعبير نسماته فاجتاحت كل أوصالي محدثه فوضه عارمة من الأحاسيس المتضاربة التي أيقظت الأيام الخوالي المنزوية في عتمه الذكرى.. فأسرع الخطى بشوق عارم لارتدى معطف اللقاء الذي كان معلق على مشانق الانتظار وافتح نافذتي على مصراعيها فتلفحني نسمه باردة تتسرب إلى صدري في هدوء رهيب وتنتابني قشعريرة جميله التفاصيل فارقتني ملامحها منذ زمن بعيد لتعود إلى عمق جفافي كما قطره ماء في فيه عطشان تنبت بعدها الحياة جداول من حنين .. فأمد يدي خارج نافذتي لأصافح قدومه وابل ريق شوق تشدق على أخره عطش وحرمان لرائحة تراب الأرض المتصاعدة إلى نافذتي بعد أن صافحتها زخات المطر وهى تتابع هطولها الجميل على وجهي لتغرق وجنتي بجحيم من القبل فأطوق جسدي بذراعي وأنا مغمض العينين لاحتضان هذا الإحساس الفريد تارك العنان لروحي لتضيع بين أحضانه في نشوه فارقتني فيها كل أوجاعي لأبقى في عشقه طفل لا يهوى الفطام ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق