song

Top Playlists - Most Played Playlists on Tumblr Most voted, most played playlists on tumblr playlist.me

السبت، 28 مارس 2015

منذ ألف احتياج ..



منذ ألف احتياج .. 
وأنت يا أول النور وأخر الظلام ظلي الذي لا يتبعني وحلمي الذي لا ينتمي ألي وفرحتي التي لا تأتيني .
منذ ألف احتياج وأنا ابحث عن ديمقراطيه لوجودك الدائم برياض ذاكرتي وسببية لدكتاتورية الحنين الدائم إليك . 
منذ ألف احتياج وأنا ارتشف فنجان طيفك فى كل صباح ومساء كالشاي الأخضر لتتقلص أوزان تخمة غيابك فما عاد الانتظار قادر على حملها . منذ ألف احتياج وأنت تحمل أجراس غيابك وتقرعها بكل فتور على مسامع لهفتي دون التفاتة لمشاعري . 
منذ ألف احتياج وأشواقنا العنيدة تدور في رحا الصمت والكبرياء التي طحنت كل ما فيها فلم تعد صالحة للبوح الجميل . منذ ألف احتياج ونفسي الحزينة ترتجي منك رذاذ فرح يبلل ما تكدس بها من أوجاع . منذ ألف احتياج ونوم الأحلام طريد من العيون يبحث عن غفوة حلم قد تعيده عنوة ليعانق جفن مسهد . 
منذ ألف احتياج وبعادك ليل حالك السواد موغل في وحشته لا يتوقف عن الاستطالة ليمنع فجر حضورك من البزوغ .منذ ألف احتياج وحيرة السؤال الخانقة تبحر في يم غموضك دون الرجوع بإجابة شافيه وخيول الحنين أليك تصهل منهورة من قسوة جفاك منذ ألف احتياج وأنا أتفقد ملامح حنانك الخافت بداخلي فأجدها باهتة التفاصيل فأغالط نفسي لعل الشوق يأتيك يوماً بقبس من حنان . 
منذ ألف احتياج وأبجدية بوحي تهرول شطرك في كل مساء بكل ما إليك يؤول فلا تجعلها في طي النسيان تضيع ..منذ ألف احتياج وأنا احترق ببرودك في صمت وانكسار كشمعة باكيه ما بين رعشه الضوء والانصهار . منذ ألف احتياج وعلامات التعجب تكتال مني لأن جفاك تعمد أن يغيض ماء عشقي برغم فيضانه الذي يجتاحك كما الإعصار . 


قولي لي يا منيه الروح


قولي لي يا منيه الروح ..لماذا رحلت الراحة عنى يوم عرفتك ؟ هجرت اجوائى ..

غادرتنى دون ان تترك عنوانا سلمتنى للشتات والحيرة ...هل أنت تشعرين بما اشعر به نحوك ؟ ..
ام أنا مجرد حلم أتوهم ما لا وجود له ؟ ..
اترانى قد عشت هذا الحلم على كلمه عابره قلتيها أنت على سبيل المجاملة .....ا
و ربما تكون قد أفلتت دون قصد منك ؟ أخاف أن يكون ما بيني وبينك هو مجرد تصور مثالي ...
وهم من نسج خيال كاتب ..جنون شاعر ...جموح فنان حلم رومانسي في زمن ضاعت فيه الأحلام والرومانسية ...أخاف أن ينتهي جنوني إلى لاشئ ..وان تكون تجربتي معك هي محاوله أضافه جرح جديد على جروحي ..وحزن جديد على جبال أحزانى ...فهل أصاب قلبك ما أصاب قلبي ؟؟ وإلا فلماذا تتركيني رهينة للشك ؟..ضائع في غياهب غموضك أتساقط انكسار في انكسار .. مجروحا انا بصمتك ولا همسه منك تاتينى لتبلسم جرحى ...كيف تكوني نسيجا فى كياني وتتركيني والغربة عنك تتضاعف ألاف المرات ...يهون شتاتي ..تهون حيرتي ..ضياعي ..انكساري ...غربتي ..يهون عذابي كله ... واعرف أجابه لسؤالي ....ام كيف وأنت لا تنطقين الا رمزا ؟ ..والى متى أحيا أنا على الرموز ؟ ... إلى متى ...وأثور عليك ويجن جنوني من صمتك القاسي ..لاكنك بكلمه ربما غير مقصوده تغتالين ثورتي وأعود للسؤال يمزقني ...يجزئني ...يبعثرني ...وتضنى أنت على بالجواب ..فأغافل عقلي وأتجاوز وعيي .. وافر هاربا إلى عالم الخرافة ....ألوذ به ابحث عن راحتي المفقودة بين أوهامه ..اطرح سؤالي الحائر على حبيبات البن العالقة في فنجان قهوتي المقلوب ...أو على خطوط كفى وأنا اسلملها إلى عراف يقرؤها ... كم رحلت مع سؤالي بحثا عمن ياتينى بجوابه ..آه وألف آه وعدت خائب ..................
والآن استطلعي لي أنت طالعي وقولي لي ..ماذا تحمل لي الأيام معك ؟ تكلمي يا مهجه القلب قولي شيئا اجعليني اسمع حروفك المنطوقة ..اجعليني أتوافق مع نفسي الحزينة ..ارفع عيني دون خجل ..امنحيني لحظه يقين ..لحظه صدق ..أمنحنك أفراحا أسطوريه وسعادة لم تتوقعيها ... قولي لي أنى متوغل فبكى مثلما آنت متوغلة في دمى ..قولي أنى أحيا في جزيرة أفكارك ..قولي حتى أنى زرتها ولو مره واحده ..قولي فالآمال عندي تنتحر والإحساس ضياع في ضياع والحلم أشلاء حلم ...... وأنت ما زلتي أنت الحياة والحنان ..

راسب بصفر مكعب

راسب بصفر مكعب .. يا من طرقتي باب أوجاعي بقوه وتركتي في قلبي ألف سببا للاه ....
 دعيني اعترف لك من فوق جبال يأسى وضعفي أنى راسب في نفيك خارج حدود عمري وحدود ذاكرتي التي تتمنى أن تلفظ كل تفاصيلك .... راسب في استنهاض جيوش حقدي وانتقامي لتثار لي من جراء جروحك التي تعبت من إحصائها بعد أن تعو شبت في سويداء قلبي .... راسب في التخلص من أحلام عقيمة تقطن بزاوية العدم وتستجدى حضورك بأمسيات عجاف أصابها قحط الهجير .... راسب في خوض معركة الرحيل كلما تملكني همس حنين قادم يلاطفه الصبر فأعود مهزوما أمام مكيدة التصبر الوهمية.... راسب في قطع حبل الاشتياق الخانق الذي يلتف حول عنق ضعفي ليتحرر من سطوه أكذوبة عشقك التي استأسدت بعقلي واستوطنت بقلبي.... راسب في فض الاشتباك القاتل بين عقلي الذي يرفض أن أصفه بالغباء ونفسي التي تغافلني لتهرع أليك على الدوام .... راسب في اجتياز مدينه الزمن الهمجي بعد أن ضاع منى الزمن في رحله الشوق والحنين .... راسب في استرجاع مشاعري التي ولدت من رحم جنون عشقك وامهدت بثوب العبيد فلم تعد تملك قرار عودتها .... راسب في فتح أبواب ذاكرتي على مصراعيها لتتسرب منها كل ذكرى تحمل قبس من ضيائك أو عطرا من حضورك ....
نعم أنا راسب وبتفوق بدرجه صفر مكعب ....
ابوزيد عبدالله ...

لحظه وجـــــــــــــــــــــــــــــــــــع ..

لحظه وجـــــــــــــــــــــــــــــــــــع ..
 أنا المتسكع والمقتات من فتات موائد الذكرى جلست هناك حيث الوحدة ورتابة الساعات الموحشة استأنس بذكرياتي على مرفيء الحنين تحاصرني نفس الأماكن ونفس التفاصيل التي جمعتنا من قبل ليعود إلى من جديد كل ما مضى كنهر انعكس مجراه وعاد إلى منبعه ..
 حيث كان ارتباك اللقاء الأول وكان اعترافي المجنون بحبك وكانت أول قبله أضعها بكفك الصغير وحمره الخجل تكسو وجنتيك ورعشه امتدت من أطراف أصابعك إلى جسدي كفعل تيار كهربائي جارف ..
آه وألف آه .. فكل التفاصيل هنا تشبهك ..
البحر والقمر وصراخ الأمكنة الصامت.. هنا كل الزوايا تسألني عنك وتشتاق حضورك حتى حصى الرمل تهفو إلى حضن خطاك .. فأي قدره من النسيان تستطيع أن تمحى هذه الذكرى وهذه التفاصبل ..
أي قدره تستطيع أن تسقط عنا هذه الأوجاع التي خلفها فراق كان مقدر له الحدوث بعد أن أعلنا الجنون وانتمائنا إلى مستحيلات الأماني لتضيع منى وتتوه عنى روحي في عالم من التيه السرابيه ولتصبح الذكرى هي ملاذنا الوحيد حين يعتركنا الحنين فابحث عنى قلا أجدني وأذكرك فأنساني تحت قارعه همس ممنوع ورجاء مصلوب على أشجار حلم كاذب يجبرني أن أعود لألملم أشلاء نفسي المبعثرة هنا وهناك وأرحل بكل انكسار الدنيا ولأطأ الذكريات بمدن الرمال حتى لا تستبيح الدموع حنايا عيون كانت بالأمس تبتسم ...

هل الحنيــــــــــــــــــــــــــن خطيئة

هل الحنيــــــــــــــــــــــــــن خطيئة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
استحققت بها كل هذا التوبيخ من نفسي اللوامة ؟ تلك النفس التي لا تكف أبدا عن نصب المحكمة الأبدية لي !! كلما اجتاحني الحنين إليك وبلغ الشوق أقصاه وتعالت صرخات حنيني كالأطفال أحتياجاً إليكِ ..أو كلما تسلل طيفك إلى قلبي دون استئذان ، مقتحما كل قلاعي المحصنة ،من وطأه الأشواق وهياج الحنين ، ليستوطن مركز الذكريات بداخلي ، و يأمر كل ذكرى أن تستفيق وتصحو بعد خمود كانت مكره ٌ عليه ... فكيف يا نفسي أعلن العصيان على مشاعري وعلى ذاكره ثرثارة ؟ استعطفها دوما أن تلتزم بالصمت وترضى بالخضوع ولكنها لا تنصت ولا تستجيب ...!! كيف الخروج من جسد ٍ يتقمصني وذاكره تتلبسنى وأشياء كثيرة لم يمنحها الفراق أسماء بعد ..؟؟ كيف أتغلب على لحظات ضعفي وكل محاولاتي البائسة التي لا تأتى إلا بالإخفاق والخزي و الانكسار..؟؟ كيف التحكم بنبضات حنيني وهى كما الخيول الجامحات لا تهدأ ولا تسكن أبدا ً ؟ .. تتعالى في جموح لا كابح له ولا ضابط .. !! كيف التخلص من حلم عنيد مجنون ؟؟، أهاجر إليه كل مساء رغما عنى كلما ارقني الحنين .. !! كيف أعيد لعمري الباقي كامل طبيعته وهو المصاب بسرطان الحنين وطيفها يحتل كل تفاصيلي .. ؟؟ كيف أتجاهل لواعج الحنين بداخلي وهو يحدث فوضى عارمة وخواء رهيب لا يملأه ألا حضورها ..؟؟ كيف أحتمل أن أبقي ليلى الدامس بالأحزان مصلوبا ً على الشرفات وفجر حضورها يلح على بالطلوع .. ؟؟ كيف يا نفسي أكون أنا ؟؟ وأنا لست بأنا ..؟؟ كيف ؟؟؟ كيف ؟؟؟ سأعاهدك يا نفسي أن احرق كل حقول حنيني بطريقه بوذية .. وكم عاهدتك وما وفيت العهود ... ابوزيد عبدالله

الجمعة، 27 مارس 2015

وعنك يرحل لهفي ..

وعنك يرحل لهفي ..


وأنا ابحث عن وجهك القديم ما بين الحاء والباء .

للندم أخذتني دمعة عاصيه تحجرت بجفون الكبرياء 
كنت في أشد الاحتياج لأن اذرفها 
بعدما حصد منجل إهمالك كل زهور مشاعري
ورحلت من دونها كل فراشات لهفي 
التي كانت إليك ذات حنين تدلني 
لأتوكأ على أسباب ملفقة 
تجمعني بك ولو بلحظ لقاء 
أظنه اليوم توارى خلف ضبابية التحقيق 
بفعل أوجاع قلوب أهملتها أوردتها 
وعمق جراح تمردت عمداً عن الاندمال 
لتحرض نفسي الإمارة بلهفي على التطهر من أوحال ضعفي 
ونزع تفاصيل طيفك الجاحد الذي ما زال مستلقي فوق مساحات ذاكرتي 
كما الظل فوق تجاعيد الرمال .

الاثنين، 23 مارس 2015

خلف نوافذ حروفك ...

خلف نوافذ حروفك ... 
حين تطالعني حروفك أقف على أعتابها وأتلصص نوافذها بحثا عنى فيها كما الباحث عن سر كوني غامض فلا أجد غير سراب أماني لا تعدو كونها تشدقات خيال عقيم ودخان عتاب خانق يحجب منافذ الرؤيا قلا أميز بين حرف نداء وحرف عطف لتصبح كل الحروف ضبابيه الملامح باهته المعاني فاتوه في أذقتها ألضيقه واقف مجددا في محطة السائلين ومطر الحنين يواصل هطوله على نوافذ حروف يتيمة المأوى ممسكه بأذيال ضعفي تشدني عكس الاتجاه حيث منبت ذكرى عاصفة تنفخ في جمرات حنين متقد لطيف يحتل كل أمكنتي دون جلاء وفكر منى قد جمح نحوك دون أرادتي ليهرب من حقيقة اجتهد في تجاهلها حتى لا يجمعه بك لحظه قرار يكون قيها الفراق هو اخف الأحكام التي ينطق بها لسان قلب جريح ..

وكان اللـــــــــــــــــــقاء ...







وكان اللـــــــــــــــــــقاء ...

بين وسوسه نعاس الم بى بعد يوم شاق وحضور جاء على وقت مبكر من الصدفه استيقظ على صوت قدومه وهو يقرع زجاج نافذتي المغلقة التي اخترقها بعبير نسماته فاجتاحت كل أوصالي محدثه فوضه عارمة من الأحاسيس المتضاربة التي أيقظت الأيام الخوالي المنزوية في عتمه الذكرى..
 فأسرع الخطى بشوق عارم لارتدى معطف اللقاء الذي كان معلق على مشانق الانتظار وافتح نافذتي على مصراعيها فتلفحني نسمه باردة تتسرب إلى صدري في هدوء رهيب وتنتابني قشعريرة جميله التفاصيل فارقتني ملامحها منذ زمن بعيد لتعود إلى عمق جفافي كما قطره ماء في فيه عطشان تنبت بعدها الحياة جداول من حنين ..

فأمد يدي خارج نافذتي لأصافح قدومه وابل ريق شوق تشدق على أخره عطش وحرمان لرائحة تراب الأرض المتصاعدة إلى نافذتي بعد أن صافحتها زخات المطر وهى تتابع هطولها الجميل على وجهي لتغرق وجنتي بجحيم من القبل فأطوق جسدي بذراعي وأنا مغمض العينين لاحتضان هذا الإحساس الفريد تارك العنان لروحي لتضيع بين أحضانه في نشوه فارقتني فيها كل أوجاعي لأبقى في عشقه طفل لا يهوى الفطام ..



كيف أهرب منك ومنك أنا ...

كيف أهرب منك ومنك أنا ...
محنط الحظ أنا سجين في ألامي تائه كلى في بعضي بعد أن اعتقلني شرطي الإحزان ..
موجوع بوحدتي بين مخالب ذكرى مفترسه الحضور ولحظه تجردت من معطف النسيان في ليله شتوية قارص بردها وممطر سحابها اركض فيك لعلى ابلغ منتهاك بحثا عنى وعن طيفك الدافئ في صقيع الذكريات ليزملني من رعشه حنين منسيه تتربصني لتثقب صلد العناد وتهز جذوع الرجاء فأنساني وأفكر فيك واتركني وأعود أليك .. اقبل عنق طيفك دون أن اترك اثر لشفاهي وارتجى أقامه دائمة أنام فيها كالأطفال بين دفء يديك في حلم يحملني إلى ممالك لحظة يقين أغتال قيها حارس خزائن الأفراح وأحرر لص الغياب الذي كان لديك سجين .. فلم يعد التنصل منك يجدي رغم أنين العتاب ولا الدعاء بنسيانك يستجاب ...

أحتــــــــــاجك ....

أحتــــــــــاجك ....
وجاء الشتاء بكل تفاصيله يسجل مراسم حضوره في حفل مهول الصخب بين دوى هزيم الرعد وبرق يشق أجواز غيوم ممطرة جاثمة على صدر السماء ..
 وأنا وحدي على امتداد أنفاس برده القارص تعتريني رعشه تصطك لها أسناني وتتصارع من اجلها نبضات قلبي وأنفاسي التي تخرج في زفير دائم بين يدي كأنما هي قبله الحياة في فاه دفئي الذي يكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة خوفا من سيف البرد القاسي الذي توعد بقطع عنقه ..
 بعد أن أغتال صوت الرعد القاصف كل ما بقى بي من هدوء وبدء المطر المتساقط كالسهام يخترق مسامعي بمطارق حضوره ليشتد بي الفزع ويزداد إحساسي بهذا البرد القارص الذي اعتلت تفاصيله كل أوصالي بعد أن اندفعت موجة منه شديدة البرودة إلى داخلي ، لتزيد من رجفتي ومن خوفي .. فابحث في كلى عن بعضي فلا أجدني ولا أجد شيئا يبدد مخاوفي ويعيد إلى بعض من الدفء الهارب من أطرافي المتجمدة لأدرك أنى احتاج الآن لثلاث .. أنت ..... وصوت ميادة .... وفنجان من القهوة يكون من صنع يديك ....

ماذا ..لو ؟؟ ماذا لو ..

ماذا ..لو ؟؟    ماذا لو ..     
امتدت أوجاعنا بهم حتى ساكن الجانب الأيسر من الصدور وأصبحت بمقدار خمسون ألف وجع وتفرسنا في عيونهم الدموع وهى تحفر فوق خدودهم خريطة للندم فلم تحرك فينا ساكناً .. 
ماذا لو ..اقمنا الحد على كل الأحلام التي جمعتنا بهم وصلبناها على جذوع اليقين وجلدناها بسياط النسيان ثم أحرقناها والقينا بها عكس اتجاه الريح .. ماذا لو ..تطاولت أجنحتنا بعد أن ضاع منا الطريق لنكتشف أننا في سمائهم لم نعد نحسن الطيران ولا التحليق .. 
ماذا لو ..أصبحت تلك الأيادي التي احتضناها يوما باردة ولم يعد للدفء فيها حضور .. ماذا لو ..يحاصرنا طيفهم برغم عمق الجراح التي اغتالت فينا مارد اللهفة والحنين وارتعاشه كانت تعتلى أجسادنا ورجفة كانت لا تزال عالقة في الصدور . ماذا لو ..سقطت حروف أسمائهم من قاموسنا اللغوي وخلت أبجديتنا التي كانت تهوى الحديث عنهم والركض فيهم من ذكرهم حتى لو كانت تنعى زوالهم .. 
ماذا لو ..تعقبنا بصماتنا التي كانت عالقة بهم كالوشم البربري وعطرنا الذي كان يسكن صدورهم حد الامتلاء .. فكانت فجيعتنا بان البصمات ليست بصماتنا ولا العطر عطرنا .. ماذا لو .. استحكمت تلك الظلمات الباردة على كل منافذ النور بسنوات عمرنا ونفثت أفاعي الخيبة سمها القاتل في تفاصيل الحكاية ليموت فينا كل ما كان يجمعنا من جميل الذكريات .. 
ماذا لو ..أصبح كل شيء بعدهم في زوال عدا نوبة حنين كاذبة تنغص على النسيان تفاصيله وتنبش في قبور الذكريات .. ماذا لو ..وضعنا أصابعنا في أذان قلوبنا وأغلقنا أفواه العتاب بشريط لاصق بعد أن أصبح خيار العودة اليهم أصعب من وجع الفراق ..

تسجيل خروج ...

تسجيل خروج ... 
استحلفك بالذي خلقك فأبدع أن تعيد لأحلامي سيرتها الأولى وأن تمنحني حق التصالح مع أمنياتي المدرجة فوق رفوف الانتظار والتي خلت من وجودك فيها .. 
فمازال اقتحامك لأحلامي كل مساء يربكني ., 
ومازال احتلالك لكل جميل فيها وكل ممنوع أمراً مقضياً .. 
ومازال عطرك المنثور فوق مساحات عمري المحترق بغيابك يحدث فوضى عارمة في مجسات الحنين كفعل عود بخور هندي عتيق فوق قطعه جمر توهج لهيبها من الاحتراق لتبقى النفس في حيره السؤال حبيسة .. 
كيف يكون لك كل هذا الحضور الكامل في أحلامي ..؟؟ 
وغيابك المبهم الجارح مازال يلهب منابت دموع عانت من ثقلها المقل ويمحى كل نتوء لتفاصيل كانت عالقة بجدران ذاكرتي التي تحتاج اليوم لمشرط الحجام كي يخرج منها كل حضور مستبد هو لك .. 
وينهى كل أقامه جبريه تسربت سهوا إلى شغاف أحلامي .. وكما كان عليك سهلا تسجيل خروجك من صفحات عمري دون أبداء أسباب .. سجل خروجك اليوم من أحلامي دون وعد بالرجوع ..

وفيك أغيب ..







وفيك أغيب .. 
في جدل بيزنطي عقيم بين عقلي وقلبي أغيب عني وأغيب فيك بليله ساجيه لا يحتويها ملك النعاس فلا عقلي يحاورني ويقنع ولا قلبي يجاملني وينصف فتراودني فيك ذاكرتي التي مازالت تنتقيك لتبقيك في بؤرتها إلى ما بعد اجل النسيان وهى تحاول استنهاض جيوش همجيه الحنين بنوازعها الوجيعة التي لا قدره لمواطن لهفتي وضعفي على الصمود إمامها مهما تعالت أسوار قلاعي المنيعة ومهما بلغ عتاد أوجاعي وجراحي التي احتشدت كحراس دائمين على أبواب ذاكرتي لتبقيك خارجها بعدما جعلت الدمع والإحزان لغة تنوب عنك في الغياب .. وها أنا أعلنها صريحة برغم كل ما سبق ذكره فشلت كل محصناتي في وقف احتلالك واستيطانك لذاكرتي التي طالبت نفسي بإعلان العفو الكامل عن حبك وأخلاء سبيله بضمان محل إقامته الدائم بقلبي الذي استغل لذة التوحد بك ليمنحك كل مبررات الحضور فعودي يا سندريلا العمر من مدن غيابك ولا تبقى في إثرك فردة حذاء ..

هي الدموع ..

هي الدموع .. 
تحاصرنا رغماً عنا كلما حل بنا بلاء وتعددت فيه أسباب مواجعنا فلا تقوى النفس على كبح جموحها ولا تملك العين احتباس نزولها لتنهمر الدمعات لامعه كحد السيف من مآقينا مهما حاولنا إخفائها وسجنها في الأحداق ومهما تجاهلنا حشرجة أنفاس حرقتنا التي تحسها على النزول فحتماً ستنفلت الدمعات من عقالها لتشق طريقها على الوجنات كقطرات ندي علي زهرة جلنار فنسارع إلى تجفيفها بظهر الكفوف كما لو كنا نعنفها كي تخمد جذوه هذه الأوجاع الناشبة في سويداء قلوبنا فما عسانا أن نفعل عندما تشتد بنا قسوة الأحباب حين تغيب عنا منابع حنانهم وتضيع من أحضاننا وسائد صدورهم أو تتملكنا أحلاما بالغه العصيان مازالت تجمعنا بهم رغم البعاد فنتخيل أن العالم ظلام وأن سرطان خبيث التهم كل معاني الفرح والسعادة من دواخلنا وأن الليل طويل... طويل... وتبدو الأشياء باهتة مجرده من كل لون فيها وكأن الحزن سيد المكان لتتحول كل التفاصيل إلى سجن موغل في الوحشة والقسوة ولتصبح الحياة بالنسبة لنا كقطعة ثلج تحاول الصمود في قلب بركان..

أشد الوجع ..

أشد الوجع ..

كمن يحاول زحزحه ناصية الأفق عن الأفول هي محاولاتي الفاشلة مع جبال أوجاعي التي تجثم على صدري وأنت كما أنت في عليائك لا تعنيك معاناتي ولا تستوقفك أوجاعي وأن أشد الوجع منها أن تصبح أنت من شيدها ويصبح حضورك وحضور الدمع في المقل متلازمين كحجري الرحى لا تمل من طحن بعضها البعض ..أن يصبح سؤالك عن أخباري مجرد سؤال تفاديت به فخ العتاب فلا يشغلنك منها عظيم شأنها ولا يعنيك فيها انك كنت محور أحداثها .. ان تموت فينا الأحلام قبل بدء التكوين ليؤل أجمل ما فيها مما يحسب على ذمه المستحيل ..أن يستأ سد فينا البعاد حتى تصبح شده التعود أقوى من لهفه الرجوع ولو التقينا صدفه بعد طول غياب فلا نرتكب حماقة عناق الفرحة المجنونة ولا تصافح فينا أيادينا رعشه الحنين ..أن أفقد أطلسي وتحرق خرائطي لتضيع منى كل معالم الرجوع إلى نفسي الحزينة فتطول غربتها ولا يفتقدني احد ألا أنا ..أن افتح صندوق رسائلي كل مساء فلا أجدك فأكتبك ولا تقرئني وانتظرك ولا تأتى فأناديك ولا تجيب ندائي ..أن أفتش عنى بين أغصان الياسمين التي زرعتها يوما بقلبك فلا أجد غير حطامها ويتامى النورس تنعى زوالي ..أن ابقي في عراء وحدتي اشتكى من برد جفاك القصي فلا تدثرني بثوب من حنانك ولا تأتيني بقبس من نور حضورك ..أن لا يكون عبيرك هو أول ما تلتقي به أنفاسي المتصاعدة عند عودتها إلى صدري فلا يحتضن الصدر منه ألا السراب ..أن أسافر منى إلى كي ألتقيك في ممرات قلبي أو بين خطوط كفى فلا أجدك وأدرك النهاية الموجعة لتواطأ قلبي مع عقلي في رحله البحث عن منطق للتمسك بك حد الضياع ..أن اكتشف كم هي متآمرة تلك الأماني التي لا تقودني نهايتها أليك وكم هي خاوية تلك الأحلام التي لا تجمعني بك ..أن تحملني دوامات تساؤلاتي الليلية إلى بحور غموضك وجفاك فتأخذني بعيدا عن مدار رؤاك ..أن يعتقلني غيابك في منفى بعيد عن مواطن الصفح والعتاب وتصبح معالم حضورك باهته منسيه لا تطارح ذاكرتي بعضاً من مكوث ..أن أجاهد تلاشي حرقه دموع كاويه أذا ما استفردت بي أصابتني في مقتل فتتساقط من غدتي الدمعية رغماَ عنى كما السهام تصيب ولا تخطئ ..أن تحاصرك كل هذه الأوجاع بعتاب ما زال يولى وجه شطرك وتعود وقد اعتمرت بمزيد من الوجع ..

حضورك يؤكد غيابك ..

حضورك يؤكد غيابك ..
 يا صمت الجوارح الباكية يا من تبيع حضورك في سوق الغياب سأعلن للعالم فوزك بقلادة البعاد الخالدة فما زال حضور طيفك يتوسد شغاف خافقي الذي يتوسد كل هاجس يوصله إليك ليعود من ضياعه الدائم بين أكذوبة حضورك الباليه ومواجع غيابك العاتية التي بعثرته بين المجئ والمغيب في حضور يتلاشى دوما عند الوضوح ليؤكد أن وجع غيابك ممتد بعمق مسيره ألف عام بدروب حب احتواه ليل بعاد بارد فأصبح كالرخام حين يخرسه طول الصقيع فلا يبقى من أناته غير صمت ملامسته ..
 ويبقى وقع حضورك حلم ابحث عنه ذات مساء لابتهج ولو ليله بأوهامي الصادقة قبل أن تتجاوز صرخاتي سماء العتاب ويتجاوز غيابك حدود الغفران لتصبح مواقد الحنين باردة وأغلق في وجهك باب الرجاء لابتعد إلى الأبد فأهون على أن تلومني على ابتعادي من أن تلومني يوماً على انتظارك .

مالي سوااااك ..

مالى سواك بقلم الاديب الله


مالي سوااااك ..


يا خالقي يا ارحم الراحمين يا

من تكون وحدتي معه انسي

على بابك تقف نفسي تتعطر
بعبير التقوى لترجو غفرانك

وتبتغى رحمتك فأنت الغفور

الرحيم وأنت وحدك من يممت
شطره بكل جوارحي فتعالت

في رحابك نبضات قلبي وهو

يتهيأ لمغادره كل ما قد يغني

عنك وعنك لن تغنى الدنيا

وما فيها فدعني ألوذ إليك

من ضعفي ومن شهواتي من

عجزي ومن سقطاتي لأشكوك

همي يا سامعي ولأبكيك

سرا وجهرا فما أحلى الدموع

لأجلك وما أروع أوجاعي

أليك وما أعظمها لحظه

القرب منك يا من وعدتنا

وقد أسرفنا على أنفسنا ألا

نقنط من رحمتك ادعوك أن

تفرق بيني وبين نفسي

الأمارة بالسوء وان تحرمني

من التورط في معصيتك

وأن تجردني من كل ممتلكاتي

من الذنوب وتشل كل

جوارحي ألا عن التفكير

فيك وتغلق كل شوارع

غفلتي المؤدية إلى التقصير

في طاعتك وتمنحني قوه
يقين لا عهد لي بها
تكون جسراً للعبور إلى
مغفرتك والى جنه عرضها
السموات والأرض اعتدت للمتقين ..

النداء الاخير

النداء الاخير أيها الغائب بلا أسباب ..
يا فاتح مدائن أحزانى ودموعي ..
يا أبرهة قصور أحلامي المحطمة ..
يا صانع حروف الآهة وحروف العذاب ..
يا من تركتني بين الممكن والمستحيل ..
مازال غيابك يستصرخ في العقاب ويستنطق في العتاب ..
ومازالت كما أنت غائب بلا أسباب ..
 ولا تعلم أن الدخول إلى قلبي سيستغرق منك وقت طويلاً لأزاله تلك التلال الثلجية المتراكمة على باب قلبي نتيجة لبروده اللهفة والحنين .. فيا فاقدي ..إليك أخر أمنياتي .. إما أن تأتى ..أو لا تغيب .. ابوزيد عبدالله ..

أسائلك ..


أسائلك ..
أيها الراحل المقيم هل أزفت ساعة الرحيل .وهل بلغ كلاً منا منتهاه ؟؟
هل جمعت حقائب رحيلك كل مورثاتك من ديمات الوجع التي أخطت على الجبين طقوساً؟
وتلك الصرخة البكماء التي ما زال صداها بتردد في حنجرة صمتي ؟
هل حملت معك سهر الليالي الممتلئ لهفه لعناق فجر جديد ظن انه يحمل له البشارة ؟
هل حملت معك هذا النبض الذي اختصصت به نفسك واستقطعته لذاتك . أظنه ما عاد اليوم يعنيني ؟
هل حملت معك حوائط مدينتنا وشوارع لهفتنا التي غدونا فيها ؟
 هل حملت معك حبات الرمال التي داستها يوماً خطاوينا وأماكن لقائنا التي مازالت بصماتك فوق مقاعدها وعلى حواف أوانيها ؟
هل حملت معك جيوش فضولي التي أضناها البحث عن أسباباً لفوضى وجودك الدائم في كل تكويني ؟
هل حملت معك كل أمنياتي الساذجة ؟
وبلاهة أحلامي التي طال مضجعها على أسره التمني وهى تعانق المستحيل في شفق أجفاني ؟
 هل حملت معك كل حرف فيك واليك اكتتب ..ألف. حاء . باء . كاف .. وكل أبجديه عشق إليك يوما قد تكون ؟
هل حملت معك قصور أفراحي وجبال أحزانى فأنت من شيدها وأنت من احكم رواسيها ودموع ما زالت ترقد في أحشاء المقل كانت تبتهل مع الفرح نزول ؟
لى رجاء أخير إذا كنت حقاً قد عزمت علي الرحيل .. وأنت تغلق خلفك باب راحتي .. احمل معك قلبي فلا توجد هنا ملاجئ لأيتام القلوب ..

تحـــــــــت أنقاض الحنين ..

تحـــــــــت أنقاض الحنين ..
 أنا لا أكتبك ولا اكتب نفسي أنما اكتب عن قدرا فضولي أحمق تفنن في صنع تفاصيل لقائنا الأول واحكم قبضته على مفاتيح قلوبنا دون التفاته لرغباتنا في حق الرفض أو القبول وفى غفلة منا كنا فد تصنعتاها ببلاهة الغافلين تنبع من اللاوعي تركناه يعبث بكل ممتلكاتنا من مشاعر وأحاسيس ليحدث فوضى عارمة بدواخلنا لا قبل لنا على تجنبها ولا الامتناع عنها فاستسلمنا لها بعفويه الضعفاء المحرومين من لحظه حنان ..
من لحظه جنون ..
لتتصارع بنا الأماني كخيول تضرب بحوافرها ارض الواقع وهى مسرعه تحملنا على صهوتها إلى عالم من الأحلام الجميلة تتلاشى فيه كل المستحيلات وتتقازم فيه كل الحواجز وكل السدود لتحرر أحلاما كانت معلقه على مشانق الواقع دون متى أو كيف أو لماذا ؟؟ أحلام رجل أحب أنثى تحمل قلب طفله ومشاعر مراهقة وسحر أمراه ..
حتى جاء يوم الوجع الأكبر حين عصفت بي رياح صدك لتسقط كل أوراق التصبر من فوق أشجار الحنين وتعرى حقيقة تجاهلك المتكرر لمعاناتي وسخريتك المفتعلة لمشاعري وأنا أحاول أن ارتدى لك ثوب الأعذار في رحله البحث عن أجابه لتلك التساؤلات التي باتت تقرع طبولها في راسي كورم خبيث لا خلاص منه ألا بالموت ..
 نعم انه الفراق الذي اقتاد إليه دون إرادتي بعدما أحدثت جرحا بقلبي يصعب على ثماني وعشرون حرف هي كل أبجديتي أن توصف تفاصيله ..جرحا غائر ممتدا في الأعماق لن أجد له سبيلا للشفاء مكبلا بأوجاع لا أظنها ستفارقني ما حييت بعدما قدمت لك أغلى ما املك ..
قلبي وعمري لأبقيك بجانبي لكنهما لم يمنحوني ألا مزيدا من الآلام والجراح لأرحل عن دنياك وأنا الملم بقايا ظل باهت لقصه حب أهدر الفراق دمها لألوذ بسريري كالأطفال أبكيك في الخفاء وأنا أخبئ ملامح نفسي الجريحة في حضن وسادتي مخافة أن تراها عيوني سهوا بسطح مرآتي المعلقة على حائط أوجاعي ..

إذا ما ابتلانا الفراق ..


إذا ما ابتلانا الفراق ..

مازالت سياط كلماتك الأخيرة لا تتورع عن المجيء عنوه من بين شقوق ذاكرتي لتجلدني كل مساء بلا رحمه وتتركني وحدي في زاوية شرودي المعتمة افترش أوجاعي تظللني غيمتك الرمادية بغموضها الخانق فلا هي بقيت بيضاء فتمضى كما السحاب ولا سوداء فتمطر كغيمه شتوية لتغتسل بها حيرتي ويتطهر منها يقيني فمهما كانت ترتفع أسوار خطيئتك كنت أنافسها بشاهق غفراني واستبقها علوا واحتواء قبل أن تؤول أجمل أحلامنا هباء منثوراً وقبل أن تراودني فيك الظنون فتسرق من أعيننا بريق صدقنا المعهود وتهدينا فراق كنا له دوماً كارهين ..
كما الإعصار حين يجتاح المراكب الحالمة بالوصول .. 


فيا ايها الفراق القادم بكل جبروتك..
كن رءوف واعدل في غزوك حين تباغتنا من حيث لا نحتسب ..

 فمازال وجوده بذاكرتي فرض عين ومازال قلبي لا يملك لفظه من بين حناياه..

عندما يأتي الشتاء .


عندما يأتي الشتاء .
أشعر بالبرد القارص ..
وتلازمنى ارتعاشاتى الشتويه ..
عندها..أتذكرك ..
ويأخذني الحنين إليك ..
فأغمض عيني ..
ليزملني طيفك الدافي ..
وأكتفي بك عن كل أَدْفاء ..

رساله ..

رساله ..



أيها الأصم ..

حاول أن تنصت لما لا أقوله لتزين صمتي بحسن الإصغاء .

وأنت أيها الصمت الفصيح ..
عندما تغمض حروف البوح أعينها .
وتيمم وجهها شطرك .
كن رحيماً بها.
ولا تستبيح أسرار شفاهها التي أطبقها وجع العتاب.
ولا تعجب بدموع لامعه تراقصت عبثاً فوق الخدود كأنما أطربها أنين الوجع .

أرجوك .




أرجوك . 




لا تتجاهل ما عنونته أقدارنا وأرفق بأحلامي المتهاوية


كعظام الخراف بعد سلخها فأنت من سن الذبيح .أرجوك . 


وأنا أحتسى فنجان نسيانك في هدوء 
لا تجعل سحر عيونك عائق بيني وبين قراري كوصفه بدويه لأشفي من حمى عشقك 


فوق خطوط كفى وهبوطك الاضطراري 
فلا أعاود التفكير فيك مجدداً مع سبق الإصرار . بل حاول أن تتوقف عن سفرك الدائم 
من بين دهاليزها فأنا لا أقوى على قتل حضورك . بممرات حنيني لتمنحني فرصه التأمر على عفويه الشوق الساذجة . 
أن تأمر طيفك بمغافلة حراس ذاكرتي ليتسرب خلسةأرجوك . وأخرج من تحت مسام حروفي 
أخبرني فقط عن باب للخروج . ومن بين كلماتي ومن فوق سطوري لتتحرر أبجديتي من جنون وصفك وشموليه ذكرك . 
أفرج عن قوافل رجوعي ولا تتركني تائه فيك أرجوك . أفتش عنى وعنك فلا أجدني ولا أجدك . أرجوك . 
أرجوك . أن تنزع عنى رائحتك الملتصقة بكل تكويني ودعني أميز رائحتي من دونك علني أعرفني 
ليستمر كلامك الغير مباحأرجوك . لا تتستر على صياح ديك صبحك 
كالخيل الحرون حين يصعب ترويضه .فقد فات أوان همسك والنوم أصبح في العيون 


الدائم بين عقلي وقلبي حين يكون الحوار عنك .
فك عني أساور قيدك التي أدمت معصمي لأتحرر من تبعيتك . فلن أكون بعد اليوم طائره من ورق . 
لتمضى خلفها دون أراده . تعبث بها الرياح كيف ما تشاء . أرجوك . 
فقط دعني أموت في سلام دعني أتوحد مع ذاتي علني أجد حلاً للجدل البيزنطي أرجوك . 
حاول أن تستوعب ما أنا عليه قادم فأنا لم أنهيك كما أنهيتني 
فتوقف عن التوغل في أوردتي دون استئذان . أنما أردت فقط أن أمارس طقوس النهاية كما مارستها أنت . 
وعن استيطانك لأحلامي في كل منام .


آآآه ...


آآآه ...


لو تعلم كم أعاني مني وكم أصارعني ..
كم يبعثرني اشتياقي وكم يمزقني كبريائي ..
كم من المرات يداهمني وحش كرامتي الكاسر
كعملاق يتفاقم عندما يغيب سؤالك عن أخباري ..
كم أموت شوقا لانهياري التام أمام عينيك ..
كم ارتجف من زيارات الحنين الليلية التي لا تعرف للنوم طريق .. 
كم أجاهد عبورك الدائم في معابر بوحي رغماً عني ..كم احتاج من الصمود حين تبارز ذاكرتي 
كم تشتتني الحيرة التي تعتريني وأنا أقف على شرفات غيابك كل مساء طيوفك الواحد تلو الأخر دون انهزام أو فرار .. ماذا سأرتدى لها اليوم ..الشوق .. ام العتاب ؟ 
كم هو مالح فنجان قهوتي من دونك كم هو عمق احتراقي بعطرك الذي مازال ملتصق بمساماتي .. رغم اغتسالي خمس مرات في اليوم فلا ينفكُّ يذكرني بِك .. 
من أن ارتمى ضعفاً بين أحضانك واصرخ قهراً ..حامض كحقل من الليمون وكم أكابر وأحتسيه .. كم تنتفض عزه نفسي لخوفها من أن أتساقط كالمطر على أكف لقائك .. 
اشتقت لك ..

حين التقينا ..


حين التقينا .. كنسمة من بريق اللحظ جاء حضورك . ليطوى لعثمة الشمس ويواري بهاء القمر . وكما الجليد تحت شمس إفريقيه . لا يحتمل الصمود كنت أنا.. حين اقتربت بأنفاسك من مشعري لتهمس لي صمتاً على خدي الأيمن احبك كما يهمس الندى على خد الورد . فاستحي الإغماء مباغتتي كي لا تضيع مني لحظتي الخالدة التي كنت بانتظارها قبل الميلاد بألف عام والتي استدعت الفرح من مخبئه وشقت رداء الحزن عن أخره فتعالت نبضات قلبي وهى تهرول بامتنان لتقبل وجنات الوقت الذي ترجل عن ظهر عناده ليمنحني منك لحظه لقاء . فخبرني يا كل أنسي كيف لعاشق مثلي قد احتواه هول جليل أن يتجاوز هذا الغرق الكامن في عينيك ونظره منك قد أحرقت كل قوارب النجاة . خبرني وفراشات لهفتي المنجذبة لوميض سحرك تهوي الاحتراق فيك حد الفناء . خبرني ونور حضورك قد جاء بما لم تحط به الكلمات حين أشرق على حياض المنى وأعاد النور إلي مهجتي الخابية . خبرني عن دفء الأناهيد عندما أقول للضياع فيك أقبل . ما أروعك .


منذ ألف احتياج ..







منذ ألف احتياج .. 
وأنت يا أول النور وأخر الظلام ظلي الذي لا يتبعني وحلمي الذي لا ينتمي ألي وفرحتي التي لا تأتيني .
منذ ألف احتياج وأنا ابحث عن ديمقراطيه لوجودك الدائم برياض ذاكرتي وسببية لدكتاتورية الحنين الدائم إليك . 
منذ ألف احتياج وأنا ارتشف فنجان طيفك فى كل صباح ومساء كالشاي الأخضر لتتقلص أوزان تخمة غيابك فما عاد الانتظار قادر على حملها . منذ ألف احتياج وأنت تحمل أجراس غيابك وتقرعها بكل فتور على مسامع لهفتي دون التفاتة لمشاعري . 
منذ ألف احتياج وأشواقنا العنيدة تدور في رحا الصمت والكبرياء التي طحنت كل ما فيها فلم تعد صالحة للبوح الجميل . منذ ألف احتياج ونفسي الحزينة ترتجي منك رذاذ فرح يبلل ما تكدس بها من أوجاع . منذ ألف احتياج ونوم الأحلام طريد من العيون يبحث عن غفوة حلم قد تعيده عنوة ليعانق جفن مسهد . 
منذ ألف احتياج وبعادك ليل حالك السواد موغل في وحشته لا يتوقف عن الاستطالة ليمنع فجر حضورك من البزوغ .منذ ألف احتياج وحيرة السؤال الخانقة تبحر في يم غموضك دون الرجوع بإجابة شافيه وخيول الحنين أليك تصهل منهورة من قسوة جفاك منذ ألف احتياج وأنا أتفقد ملامح حنانك الخافت بداخلي فأجدها باهتة التفاصيل فأغالط نفسي لعل الشوق يأتيك يوماً بقبس من حنان . 
منذ ألف احتياج وأبجدية بوحي تهرول شطرك في كل مساء بكل ما إليك يؤول فلا تجعلها في طي النسيان تضيع ..منذ ألف احتياج وأنا احترق ببرودك في صمت وانكسار كشمعة باكيه ما بين رعشه الضوء والانصهار . منذ ألف احتياج وعلامات التعجب تكتال مني لأن جفاك تعمد أن يغيض ماء عشقي برغم فيضانه الذي يجتاحك كما الإعصار . 




قبل أن يمضي العام

قبل أن يمضي العام .
وقبل أن تعلن أشارات ضبط اللهفة تمام اللاعودة . 
وقبل أكتمال ظلام الوحدة التي توشك أن تتسيد الروح بعتمتها الخانقة . 
جئت لأعاتب تلك الساعات والأيام والشهور التي فيك مضت وأليك أنقضت 
كأنك تعمدت حذف كل التواريخ التي كانت تترصد منك للفرح حضور .
والتي لم تحمل إلى منك ألا كل ما يؤول للدمع والإحزان .
فكنت حريص كل الحرص على ألا تحمل ذاكره هذا العام .
من شدة التصاقها بذاتي حين لا أراني بعين الفرح 
غير أوجاعاً لا تعرف لسهو العد سبيلا . وجراحاً أبداً لن تنتمي يوما للنسيان . 
وجميلاً منك بل وفضلاً أفقدني عمداً من ذاكرتك . بل اصبحت تشبهني حد التطابق فيا أيها الهارب من رماد جسدي المحترق بقسوتك وجفاك. 
ولا تعبث ببياض تواريخ عامي المقبل . امسك عليك حضورك . 
وأخدعها بأنك تمسكت بي حد انتزاع الروح .دونما أي اكتراث لأوجاعي لتحررني من لوعة أنتظار شحيح حنانك . فقط افعل ولا تنظر فى عيني حتى لاتاخذك بي شفقة كاذبه . واعدك أني سأنصرك على نفسي اللوامة . 
و أخبرهم بأنك بحثت عني فى كل الدروب .وأن مقلتيك كانت تعج بثورات من دموع بلون الهم والحنين . لأنك بضياعي منك ستموت وتكون نسيا منسيا . فلا تخشى عتابي لأني سأغمض عقلي وقلبي عن كذبتنا الصادقة . 
وفي عناوين الصحف اليومية نشرت ألف نداء للرجوع .

أنت أجمل ضعفي ..

أنت أجمل ضعفي ..
آه لو تحصي تلك المرات العديدة التي داهمتني فيك جيوش ضعفي كطير أبابيل لأفر إليك واتركني دون أنا .وأنا من يقد دبر لهفة جامحة قد يدنو أجلها إن لم تهاجر إليك .أنا من يقاوم في كدر شهوة التلصص من فوق أسوار الحنين خوفا منالسقوط فيك كسقوط أخر فرسان روما .أنا من يجاهد أقلام عاصيه كلما تربعت بين أناملي سجدت إليك بكل خشوع لتكتبك بحروف بهتت ملامحها قبل أن ترتديك وصفاً أو نداء يعانق خرس السطورأنا من يرتجي إغفاءة عيون دامعة حبلى بصور من وجع عظيم يكبر كل يوم كمارد هارب من قصص الأساطير .أنا من يكمم مع سبق إصرار وترصد فوهة بوح سقيم لا يطيع تنهدات صمتي .أنا من يطارد في حضورك ذئب مسعور أسمه الأحزان بعد أن نادتني أفراحك لا هيت لك .أنا من يعاني فيك غفلة الإدراك حين ترتاح يدي بين يديك عند المصافحةأوحين ألقي براسي المدجج بآلاف من التساؤلات الليلية على صدر يقينك لعلي أفك عقدة استوطنت ما بين الحاجبين بمقدار ألف عام من الحيرة ليتحرر قلب مازال يعاقب مصلوباً على جذوع العتاب بتهمه الإسراف في عشقك حد البذخ .أنا اكبر عاصمة للضعف وأنت أنا ..