كيف أهرب منك ومنك أنا ...
محنط الحظ أنا سجين في ألامي تائه كلى في بعضي بعد أن اعتقلني شرطي الإحزان ..
موجوع بوحدتي بين مخالب ذكرى مفترسه الحضور ولحظه تجردت من معطف النسيان في ليله شتوية قارص بردها وممطر سحابها اركض فيك لعلى ابلغ منتهاك بحثا عنى وعن طيفك الدافئ في صقيع الذكريات ليزملني من رعشه حنين منسيه تتربصني لتثقب صلد العناد وتهز جذوع الرجاء فأنساني وأفكر فيك واتركني وأعود أليك .. اقبل عنق طيفك دون أن اترك اثر لشفاهي وارتجى أقامه دائمة أنام فيها كالأطفال بين دفء يديك في حلم يحملني إلى ممالك لحظة يقين أغتال قيها حارس خزائن الأفراح وأحرر لص الغياب الذي كان لديك سجين .. فلم يعد التنصل منك يجدي رغم أنين العتاب ولا الدعاء بنسيانك يستجاب ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق