لو تعلم كم أعاني مني وكم أصارعني ..
كم يبعثرني اشتياقي وكم يمزقني كبريائي ..
كم من المرات يداهمني وحش كرامتي الكاسر
كعملاق يتفاقم عندما يغيب سؤالك عن أخباري ..
كم أموت شوقا لانهياري التام أمام عينيك ..
كم ارتجف من زيارات الحنين الليلية التي لا تعرف للنوم طريق ..
كم أجاهد عبورك الدائم في معابر بوحي رغماً عني ..كم احتاج من الصمود حين تبارز ذاكرتي
كم تشتتني الحيرة التي تعتريني وأنا أقف على شرفات غيابك كل مساء طيوفك الواحد تلو الأخر دون انهزام أو فرار .. ماذا سأرتدى لها اليوم ..الشوق .. ام العتاب ؟
كم هو مالح فنجان قهوتي من دونك كم هو عمق احتراقي بعطرك الذي مازال ملتصق بمساماتي .. رغم اغتسالي خمس مرات في اليوم فلا ينفكُّ يذكرني بِك ..
من أن ارتمى ضعفاً بين أحضانك واصرخ قهراً ..حامض كحقل من الليمون وكم أكابر وأحتسيه .. كم تنتفض عزه نفسي لخوفها من أن أتساقط كالمطر على أكف لقائك ..
اشتقت لك ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق