أنا لا أكتبك ولا اكتب نفسي أنما اكتب عن قدرا فضولي أحمق تفنن في صنع تفاصيل لقائنا الأول واحكم قبضته على مفاتيح قلوبنا دون التفاته لرغباتنا في حق الرفض أو القبول وفى غفلة منا كنا فد تصنعتاها ببلاهة الغافلين تنبع من اللاوعي تركناه يعبث بكل ممتلكاتنا من مشاعر وأحاسيس ليحدث فوضى عارمة بدواخلنا لا قبل لنا على تجنبها ولا الامتناع عنها فاستسلمنا لها بعفويه الضعفاء المحرومين من لحظه حنان ..
من لحظه جنون ..
لتتصارع بنا الأماني كخيول تضرب بحوافرها ارض الواقع وهى مسرعه تحملنا على صهوتها إلى عالم من الأحلام الجميلة تتلاشى فيه كل المستحيلات وتتقازم فيه كل الحواجز وكل السدود لتحرر أحلاما كانت معلقه على مشانق الواقع دون متى أو كيف أو لماذا ؟؟ أحلام رجل أحب أنثى تحمل قلب طفله ومشاعر مراهقة وسحر أمراه ..
حتى جاء يوم الوجع الأكبر حين عصفت بي رياح صدك لتسقط كل أوراق التصبر من فوق أشجار الحنين وتعرى حقيقة تجاهلك المتكرر لمعاناتي وسخريتك المفتعلة لمشاعري وأنا أحاول أن ارتدى لك ثوب الأعذار في رحله البحث عن أجابه لتلك التساؤلات التي باتت تقرع طبولها في راسي كورم خبيث لا خلاص منه ألا بالموت ..
نعم انه الفراق الذي اقتاد إليه دون إرادتي بعدما أحدثت جرحا بقلبي يصعب على ثماني وعشرون حرف هي كل أبجديتي أن توصف تفاصيله ..جرحا غائر ممتدا في الأعماق لن أجد له سبيلا للشفاء مكبلا بأوجاع لا أظنها ستفارقني ما حييت بعدما قدمت لك أغلى ما املك ..
قلبي وعمري لأبقيك بجانبي لكنهما لم يمنحوني ألا مزيدا من الآلام والجراح لأرحل عن دنياك وأنا الملم بقايا ظل باهت لقصه حب أهدر الفراق دمها لألوذ بسريري كالأطفال أبكيك في الخفاء وأنا أخبئ ملامح نفسي الجريحة في حضن وسادتي مخافة أن تراها عيوني سهوا بسطح مرآتي المعلقة على حائط أوجاعي ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق