يا من ملكتك عمري وأحلامي فتعددت أسباب تواجدك استحلفك بالذي خلقك فأبدع أن تجيب عوانس الأسئلة التي تدلت من عرائش غموضك فحار فيها عقلي واستوحشتها ظنوني فلربما تفض بكاره شك عنيد ليته ينساني ويتلهى بغيري قبل أن يحدث شرخاً عميقاً في تجاويف يقيني الذي يرفض أن يضعك يوما في قائمه التدقيق ..
فكيف أكون أنا المعتصم بوضوحك والمتصوف ببراءتك وتكون أنت بكل هذا الغموض ؟
لماذا يزعجك اقترابي من أشيائك وأنت كل أشيائي ؟
لماذا يربكك سؤالي وأنا أتوسد فيك بوحاً واعتراف ؟
لماذا خانتك ظنونك وأنا بنور نقائك وروعه بهائك قتلت فيك كل الشك وكل الظنون ؟
لماذا مهدت الطرقات لهبوط اضطراري وانا المحلق فى سمائك لاجمع لك الأماني معجزات ؟
لماذا تجزم بنكران الحريق وأثره واضح علامات فوق علامات ورماده مازال باقي لم تحمله رياح النسيان ؟
لماذا تجاهلت عتابي ومرارة معاناتي فكنت حريص كل الحرص على اختلاق خلاف عليه أبدا لم نختلف ؟
لماذا يحملك الاستغناء دوماً عن التبرير وغفراني لك مازال يجرى فراتاً في وريدك ؟ لماذا تعمدت التستر على صياح الديك في لحظه ذاهلة كي يستمر الكلام الغير مباح ؟
لماذا خانتك ردودك في صفعه أجابه هاوية على وجه كرامتي فارقت دمعه شامته لن يمحوها النسيان ؟
لماذا تبحث عن جليد ليحفظ لك الأشياء كما هي وأنت تعلم أن شمس الحقيقة غداً ساطعة ؟
لماذا تمرد وعدك على عهدك فكنت النافي والمنفى والقاضي والجلاد ؟
لماذا أنت لم تعد أنا وأنا وأنت كنا روحاً في أنا ؟؟

ردحذفانـــــــــت أنــــا
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في صفاء الموج أنا
وسكنتي بين شُطآنك
وأشيائي تراقص الافراح
إن أعلنت أنت اقترابك
وبصارع القلبُ اللسان
للإجابة على سؤالك
وظنوني فيك ياعمري...
حلمي الجميل الذي...
يرويه غرامك
أمهدُ القلبَ لك طريقاً
كي يكون لك فيه الهبوط
ولردئك انسج النبض
له خيوط
انت البكاء....
وانت الغناء
وانت اللحن الذي
ليس لى ...
عنه استغناء
عهدي اليك رباط بعنقي
ان هو فارقني....
فارقني البقاء
انت الحياة ,...
ياكلي انا
وبدونك يكون...
العمر هباء
:::::::
بقلم / عبير الجندي